نظمت CentraleSupelec و Centrale Casablanca .مؤتمر دولي تحت عنوان “التحول الرقمي للمقاولات. الصناعة 4.0 “.
في حرم المدرسة المركزية الدار البيضاء. بوسكورة.
17 أكتوبر 2018

بعد كلمة الترحيب للسيدة غيثة لحلو Gaita Lahlou ، مديرة مدرسة الدار البيضاء المركزية ؛ و هي التي أنشأت بمبادرة مشتركة بين الدولة المغربية ، ممثلة بوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي ،و CentraleSupélec بباريس. بعد الإتفاقية التي ثم توقيعها ، أمام جلالة الملك محمد السادس والرئيس فرنسوا هولاند. منحها صفة المدرسة العامة المغربية ، و كفاءتها لمنح دبلوم مهندس الدولة المغربي ، وقريبا دبلوم فرنسي.
في إطار دعم خطة” Maroc Digital 2020” للتسريع الصناعي في المغرب ، أبرزت دور الريادة الصناعية التي سمحت لألمانيا تجاوز الأزمات الإقتصادية ؛ أزمة 2008 وأزمة منطقة اليورو لاحقًا. حيث نهجت أسلوبا صناعيا جديدا، وأصبحت صناعة 4.0 “علامة تجارية عالمية”. و في سياق متصل أبرزت كذلك حظوظ القارة الأفريقية في التنمية الصناعية، بحيث أن ربع القوى العاملة في الاقتصاد العالمي بحلول 2050 توجد بأفريقيا. و بحكم فوائد جوار المغرب من الإتحاد الأوروبي، يعتبر قطبا إستراتيجيا للتعاون مع البلدان الأفريقية الصاعدة ،للدفع بنقل تجارب التكنولوجيا الصناعية ، و استثمار تجارب أوروبا في التكوين المستمر للكفاءات العليا المتعددة التخصصات، الأكثر فاعلية ولا سيما في مجالات التقييس la normalisation والأمن السيبراني la cybersécurité والبحوث و الابتكار .

و تلى كلمتها تدخلات و شهادات عدد من كبار المتخصصين و الخبراء الدوليين : فؤاد ريان Fouad Riane ،جان كلود بوكيت Jean Claude Bocquet، ألان برنارد Alain BERNARD ، سيرج ديلي فيدوف Serge Delle Vedove ،ماكس بلانشيت Max Blanchet ،عبد اللطيف كاندر Abdellatif Kander ،صابر درمول Saber Darmoul،جيانلوكا بونتيببي Gianluca Bontempi، بيير ديهومبرو Pierre DEHOMBREUX، سمير لعموري Samir Lamouri، سمير سالك Samir Salek، ديفي بيات Davy Pillet، ليا ويستر Léa Wester ،هادية جيراردين Hadia Gerardin، الكسندر كوسون Alexandre Cosson،نصيرة معاذر Nassira Mouaddar ،محسن طلال Mohcine Talal، رضا طالب Reda Taleb.

لقد اجتازت الصناعة مرحلة الآلة البخارية ، و الكهرباء ، و الالية l’automatisme وعلوم الكمبيوتر. لتصل إلى الثورة الصناعية الجديدة التي يشار إليها غالبا بالصناعة 4.0 أو الثورة الصناعية الرابعة التي تعتمد على الأنظمة الفيزيائية السيبرانية Système cyber-physique .
إذا كانت الصناعة 4.0 تمثل فرصة حقيقية لدولة مثل المغرب ، فإنها تمثل أيضًا تحديًا حقيقيًا.فالانتقال الناجح إلى مصنع المستقبل سيكون ضماناً للقدرة التنافسية الحقيقية للشركات المغربية ، وعاملاً محدداً للظهور النهائي للبلد على المستوى الصناعي على مستوى العالم. ومع ذلك ، تنشأ أسئلة حقيقية :ما هي صعوبات التنفيذ الإجرائي ؟ما أثرها على المهارات والوظائف؟
في المغرب ، تعد الصناعة 4.0 نقطة التقاء خطتين استراتيجيتين رئيسيتين أطلقتهما الدولة. قدمت خطة التسريع الصناعي التي وضعتها وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي . و الثانية موازيتها خطة Maroc Digital 2020 التي تستهدف