بقلم : أمينة لامة/ صحفية متدربة

كما كان متفق عليه بالعاصمة العلمية فاس نظمت بالأمس السبت 17غشت 2019 الجامعة الوطنية لمهنيي قطاع الأعشاب والطب البديل تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب لقاءا تواصليا كان شعاره : الجامعة الوطنية ،” المنطلق والآفاق ” وذلك بمقر الإتحاد العام للشغالين بمدينة فاس.
اللقاء التواصلي كان بسيير كل من السيد : عبد غني السملالي والذي يعد المؤسس الفعلي للجامعة الوطنية لمهنيي الأعشاب والطب البديل مؤكدا أن الاتحاد العام للشغالين قائم بدوره وواجبه اتجاه الجامعة وان توصياته وصلت الجهات المسؤولة خاصة السلطات المحلية وذلك على مستوى المغرب كله وهذه النتيجة لم تأتي من فراغ إنما من نضال وعمل جاد مثمر.
كما أكد أن الجامعة كما بدأت بداية قوية يجب ان تتطلع إلى عطاءات أقوى بنفس قوي يحافظ على سواريها وأسسها من الانهيار والانهزامية ، وكل ذلك طبعا حسب قوله : لا يأتي إلا من خلال تأطير قوي ومن قاعدة بناءها من قرارات كبيرة مدروسة يقودها قياديون وقياديات ذوي حكمة وخبرة ومهارات عالية قوامها الحوار من أجل البناء لاتعير للحسابات الباهتة أي اهتمام ، مؤكدا على الأعضاء والمنخرطين والمتعاطفين بالجامعة على حد سواء ان يعلم الجميع أن الإنسان في كل المجلات إما ان يتجدد أو يتبدد ، فكلما كانت روح العطاء والتجديد والابتكار والابداع والتنافسية كلما كان معها النجاح والاستمرارية ، لتأتية تدخلات الحضور كلها تقريبا تدعو إلى العطاء وخلق ديناميات فعالة جديدة وإعادة هيكلة بعض المكاتب الإقليمية والجهوية أو ترميم مايجب ترميمه بها بقوانين أكثر فعالية وهذا لايعني فشلا أو إفاقا لهذه المكاتب أكثر مايدل على الزيادة في الحرص على التدقيق والتمحيص والبحث عن المكانة العالية للجامعة ، كما عبر عدد من المتدخلين عن تفاؤلهم من خلال مالمسوه من اللحمة التي تجمع بينهم داخل الجامحة ألا وهي لحمة المحبة والمصداقية والإخاء ، والذي لفت الانتباه والأنظار هو عرض التجربة الناجحة وبامتياز لجهة العيون والتي عرضها الكاتب الاقليمي لمدينة العيون السيد : سعيد بوطرشة حيث اعتبرها الكل تجربة ناجحة يستفيد منها المهنيون والمنضوون بالجامعة الوطنية للأعشاب والطب البديل .
من بين الحلول المقترحة لبعض ماتعاني منه الجامعة من مشاكل وهي شيء طبيعي كما جاء على لسان أغلبية المشاركين الحضور باللقاء مايلي :

  • تكثيف الدورات التكوينية مع التأطير في كل المجالات التي تهتم بها الجامعة
  • وضع خطة برنامج عمل أكثر دقة واحترافية حسب كل إقليم ومنطقة
  • وضع قانون داخلي واضح الرؤيا للجنة الانضباط
  • إحداث مشروع وزارة القطاع الخاص
  • التفكير في مجال التخصص
  • إنعاش صندوق الجامعة
  • تشكيل لجنة التدقيق والتقصي
  • حفظ كرامة المنضوين تحت لواء الجامعة
  • إحداث مجلس وطني يعد برلمانا الجامعة
  • عودة المكتب التنفيذي للجامعة
  • تشكيل لجنة وطنية
  • الاشتغال على دراسة الملف المطلبي للجامعة
    هكذا دعا أحد المتدخلين المسؤولين الى تقوية قاعدة الجامعة بالنضال والتواصل والإعلام وبالسيير الجاد الفطن وبالالتقاط الاشارات البناءة وبتحمل المسؤولية التي نبرهن بها للجميع اننا نحن هنا حاضرون كلنا وعي حضارة نقاش بناء عطاء عمل حب وطنية بل اكثر من هذا إننا سفراء ووطننا الحبيب المغرب.
    ماخرجت به في هذا اللقاء :
    1 – إعادة النظر في بعض الجهات ( تقوية قاعدتها).
    2 – تحريك الكتاب الإقلميين والجهويين ليكونوا أكثر فعالية
    ومسؤولية
    3 – تفعيل الاستراتيجية الجديدة للجامعة بخطوات ثابة ومرنة
    وقبل اختتام اللقاء التواصلي هذا قام السيد عبد الغني السملالي بتشكيل لجنة وطنية للتسيير والإشراف على جميع المكاتب بربوع المغرب ا كما ستشرف هذه اللجنة على عمليات الحسابات وعلى العملية الانتقالية إلى حين المؤتمر المقبل للجامعة .