كتب نجيم عبد الإله

في سابقة غير منتظرة من وزارة الخارجية المغربية عبر قنصلية المغرب بفرانكفورت بالمانيا يتم منع مواطن عراقي مقيم بالمانيا من تاشيرة الدخول للمغرب ، حيث انه حاول عدة مرات متكررة بدون نتيجة علما انه كان مقيما بالمغرب لمدة سنوات ، وان سجله العدلي والأمني نظيف وتزوج من مغربية وانجب منها الابناء ، وبعدما وقع خلاف بينهما تم طلاقها واحتفظت بالأبناء لمدة تم عاد وتزوج اخرى وهي التي حضنت عن ابنائه الذي يصر ان يعلمهم تعليما عربيا بالمدارس المغربية ، كما كان يبعت لزوجته الحاضنة عليهم اموالا كل شهر، من اجل تعليمهم وتربيتهم .
السيد مجمد علي جعفرالحامل لبطاقة الاقامة وتصريحها بالمغرب رقم BH00460Sبتاريخ 14/10/2015 امن برشيد وقد تأخر للحضور للمغرب لأسباب عائلية وانتهت بطاقة تصريحه بالإقامة بالمغرب ، وحينما طلب التأشيرة من اجل العودة للمغرب ولقاء ابناءه وهذا من حقه ، وكذا تجديد اقامته لم يتفاعل مع طلبه بالقنصلية المغربية بفرانكفورت بالمانيا وأعاد الكرة عدة مرات بدون فائدة او بدون مبرر لأسباب عدم التفاعل مع طلبه للقنصلية من أجل الفيزا …
ونرجو من السلطات المغربية ببلادنا ان تتفاعل مع مثل هذه الحالات الاجتماعية والإنسانية ، التي تهم اشقاءنا العرب ،ونحن لا نغفل الدواعي الامنية بطبيعة الحال ، لكن حالة مثل حالة السيد محمد علي جعفر، والذي اقام بالمغرب بصفة قانونية وتزوج من مغربية وأنجب أبناء ، تستدعي الاهتمام حتى لا يحرم من فلذات أكباده الذين هم مغاربة بحكم جنسية أمهم ، وهم عراقيين كذلك بحكم جنسية والدهم ، الذي يحب المغرب ويستقر فيه بين الفينة والاخرى رغم اقامته بالمانيا ….
ويقول عبر مكالمة هاتفية انه لن يتخلى عن حقه المشروع في زيارة ابناءه بالمغرب وحقه في الحصول على الفيزا ، وانه سيطرق جميع الابواب الرسمية بالمغرب الذي يحترمه ويقدره لكنه سيلتجأ الى كل القنوات الدولية ادا ما هو فشل في الحصول على الفيزا التي تخوله الدخول لزيارة ابناءه كما سيراسل صاحب الجلالة نصره الله وايده الدي يساند كل الاشقاء العرب من عراقيين وسوريين وغيرهم من اجل حصولهم على حقهم المشروع …
ولنا عودة للموضوع