تلقى مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب ببالغ الألم والحزن خبر الجريمة الإرهابية النكراء التي ذهب ضحيتها العشرات من الأبرياء بين قتيل وجريح في مسجدين بنيوزيلاندا يوم : الجمعة 15 مارس 2019 .
وبهاته المناسبة الأليمة فإن مكتب الجمعية يعرب عن استنكاره الشديد وإدانته المطلقة لهذا الفعل الجبان الذي استهدف أرواح بريئة .
كما يعبر المكتب عن كامل تضامنه وخالص تعازيه لأسر الضحايا سائلاً المولى عز وجل، وللضحايا المغفرة والرحمة وللمصابين الشفاء العاجل.
إن هذا الحادث الإرهابي يعكس للأسف أبشع صور توغل الكراهية والحقد في عالم أحوج ما يكون إلى الالتفاف حول قيم المحبة والوئام والسلام.
إن مكتب الجمعية يعبر عن تضامنه مع جميع ضحايا الإرهاب ومساندته لجهود مكافحة هاته الآفة التي تستهدف أمن واستقرار المجتمعات الإنسانية وقيم التعايش بين أفرادها .
ويدعو المجتمع الدولي لتوحيد الجهود من أجل التصدي لظاهرة الإرهاب ” الأعمى الذي لا حدود جغرافية أو أخلاقية أو دينية لإجرامه”.
إن مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين الأبرياء تتنافى مع جميع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية.
كما أنها تستوجب التعاون والتضامن على جميع المستويات للقضاء على قوى الشر والإرهاب التي تستهدف نشر الدمار وبث الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في العالم.

تونس في: 15\03\2019

عن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب
الرئيس الأستاذ النقيب عــمــر ودرا