صوت العدالة – عبد السلام العزاوي

 

 

وجدت إحدى الإطارات، وفق شكاية قدمتها إلى وزير الصحة، توصلنا بنسخة منها، نفسها ملزمة، بالبقاء في احدى المصحات الخاصة بطنجة، من الساعة الثانية والنصف صباحا إلى غاية الرابعة من يوم السبت المنصرم، بسبب امتناع الطبيب المداوم عن تقديم لها الإسعافات الأولية، بالرغم من خطورة وضعيتها الصحية، الملزمة بأخذ لقاء للتغلب على الأوجاع المترتب عنه ضغوطات نفسية، بحجية خطورة سياقتها لسيارتها بعد ذلك. لكن عند اقتراحها عليه إيجاد سرير لها بالمصحة، اخبرها بكون كل الغرف مملوءة عن آخرها، ناصحا إياها، بالتوجه إلى وجهة أخرى إن أرادت العلاج، وذلك بطريقة استفزازية، بصراخه في وجهها، وباقي المرضى الآخرين.
كما استمر امتناع الطبيب المداوم، بالرغم من حضور أحد أقارب الاطارة بإحدى المؤسسات العمومية، المنحدرة من العاصمة الإدارية للملكة، والملتحقة بعاصمة البوغاز، مؤخرا، مما جعلها في حيرة من أمرها، بعد أن أغلقت المصحة القريبة من مقر سكناها، أبوابها في وجهها. الشيء الذي سبب لها أزمة نفسية خانقة، بسبب إحساسها ب(الحكرة) انضافت إلى المرض المعانية منه.