جريدة صوت العدالة-  بهيجة بوحافة

 

 

 

في اطار اجتماعاتها التنسيقية لوضع أولى اللبنات و الخطوات لمسار جمعية تساوت لرؤساء الجماعات الترابية بقلعة السراغنة، انعقد مساء يوم السبت 16 يونيو 2018 اجتماع موسع بمنزل الاستاذ العياشي الفرفار رئيس الجمعية حضره 13 رئيس جماعة ترابية تمت خلاله طرح مجموعة من القضايا والأفكار والتصورات التي تترجم الفلسفة والارادة والأهداف الحقيقية من وراء احداث هده الجمعية ،هذه الأفكار والتصورات التي يمكن أن تشكل في المستقبل الإطار العام الذي سينبني عليه برنامج واستراتيجية عمل الجمعية، وفي هذا الإطار، افتتح الاجتماع الأستاذ الفرفار العياشي رئيس الجمعية بعرض مقتضب أشار من خلاله الى المخاض العسير نسبيا الذي عرفته ولادة هذه الهيئة ،حيث أشار في معرض حديثه الى جملة من الصعوبات وبعض العراقيل التي واجهته كعضو باللجنة التأسيسية من أجل إخراج هذا المولود الجديد الى حيز الوجود والذي لازال لم يحصل بعد على شهادة الميلاد بشكل رسمي من لدى السلطات المعنية، وفي تدخل السيد رئيس جماعة اولاد بوعلي الواد الدكتور ياسر حافظ، أشار بأن الرأي العام المحلي، يراقب الجمعية وينتظر أن تعبر عن نفسها ويتساءل عن القيمة المضافة التي ستأتي بها الى الفضاء الجمعوي بالاقليم وعن الأدوار التي تلعبها في خلق دينامية حقيقية على مستوى الجماعات المعنية، لذا اعتبر أنه من الضروري صياغة أفكار وتصورات من شأنها تقوية دور الجمعية حتى تضطلع بدورها في تعزيز قدرات وامكانات الجماعات المعنية وتتبت نجاعة وجدوى أحداثها وتعطي الرد الشافي والكافي عن أسباب النزول.

ومن جهته طرح السيد حميد لخصيم رئيس جماعة لوناسدة إشكالية استئناف نشاط الجمعية في ظل عدم توصلها بالوصل النهائي متسائلا ان كان الوضع الحالي لا يشكل اي عائق للجمعية لمزاولة انشطتها بشكل سليم،وهو الطرح الذي اعتبره باقي الرؤساء بانه لا يمثل أي عرقلة لهم أمام جمعية تأسست بشكل سليم وقانوني ووفق القوانين الجاري بها العمل، و في السياق ذاته عقب السيد الفرفار العياشي رئيس جماعة المربوح ورئيس الجمعية بأن جمعية تساوت لرؤساء الجماعات الترابية ليست جزءا من المشكل بل يمكن اعتبارها جزءا من الحل، ولم تأتي لتلغي دور المؤسسات المنتخبة بل لتشارك معها والى جانبها في الدفع بعجلة التنمية على أكثر من صعيد ووفق ما تمليه القوانين الجاري بها العمل.واردف قائلا بأنه لا يوجد قطعا اي تصادم بين الجمعية وباقي المؤسسات ،بل أن الجمعية تساهم في بلورة الأفكار والتصورات التي يمكن اعتمادها لانتاج الثروة بمختلف أبعادها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وحتى الانسانية في إطار انخراط الجمعية في الأعمال الاجتماعية والانسانية وانصهارها داخل محيطها كفاعل مؤثر بشكل ايجابي الى جانب باقي القوى الحية بالإقليم.

وفي الختام تمت الموافقة بالاجماع على النقط المسطرة بجدول الأعمال حيث وافق السادة الرؤساء الحاضرين التدابير التالية:
• القيام بزيارة لمركز تصفية الدم بمدينة القلعة والعطاوية لأجل الاطلاع على الوضع الراهن للمركزين في أفق دعمها حسب الامكانات المتوفرة وبعد موافقة المجالس المنتخبة المعنية.
• إجراء لقاء مع السيد عامل إقليم من أجل تدارس إشكالية الحشرة القرمزية كوباء أصاب شجرة الصبار على مستوى عدة جماعات ترابية وذلك بهدف ايجاد حل نهائي لهذا الوباء المتفشي.
• تعيين هيئة الحكماء التابعة للجمعية والتي سيكون من دورها فض النزاعات والتدخل لدى الفرقاء والخصوم لاجل ايجاد تسوية حبية بعيدا عن منطق التعصب والكراهية ولدك لأجل افشاء ثقافة التسامح والإخاء والمحبة.وتكونت هذه الهيئة من السادة : عزيز الشاوي رئيس جماعة العامرية منسق الهيئة، علال فخر الدين رئيس جماعة الدشرة، عبد الرحمان الزوزي رئيس جماعة ازنادة، رشيد منوني رئيس جماعة ميات، أحمد المكاوي رئيس جماعة الجبيل،محمد العربي أبو علي رئيس جماعة اولاد اعمر، ياسر حافظ رئيس جماعة اولاد بوعلي الواد، الجيلالي الصلحي رئيس جماعة اولاد امسبل، واختتم الاجتماع باتفاق الحاضرون على تكليف مكتب الجمعية بإعداد برنامج عمل الجمعية لطرحه على كافة الأعضاء و المنخرطين كما تقرر عقد الاجتماع المقبل بتاريخ 22 يونيو 2018 بجماعة العامرية تفعيلا للمقاربة التشاركية.