سومية أبوالخير/ صوت الغدالة

أن يخوض الأطباء إضراب فدلك حق دستوري يضمنه الفانون، لكن أن يستمر الإضراب 3 أيام و أن تصاحب أيام الإضراب عطلة نهاية الأسبوع وعطلة ذكرى المولد النبوي فمعناه أن  نتائج الإضراب لن تكون محمودة على الأقل بالنسبة للمواطن البسيط الذي لا يجد بديلا عن المستشفيات العمومية وعن أطباء القطاع العام. والذين يجدون أنفسهم عاجزين أمام الكثير من الحالات كما يجدون أنفسهم في أحيان أخرى مركز اتهام تماما كما هو الأمر بالنسبة لأطباء مستشفى الأطفال عبد الرحيم الهاروشي اليوم الذين  توجه لهم تهمة القتل الناتج عن خطأ طبي نتيجة جرعة إضافية من المخدر من أسرة السيدة نادية أم لثلاثة أطفال أخرهم كُتب عليه اليتم مند صرخته الأولى بالمستشفى المدكور والذي ولجته الأم بقدميها يوم الأربعاء الماضي لتخرج منه اليوم جثة هامدة دون أن تتمكن الأسرة من معرفة ما يجري في دهاليز المستشفى بعد أن مُنعوا من زيارتها أو حتى رؤيتها  حسب زعمهم وبدل ان تخضع السيدة لعملية قيصرية من أجل الولادة خضعت لعملية أخرى دون علم أو موافقة الأسرة لتقف الأسرة عاجزة أمام هول الصدمة و المصيبة التي ألمت بهم.