بقلم : م. البشيري / ع .الحساني
صوت العدالة

تحت شعار:” تشجيع التفوق استمرار للعطاء “، شهدت قاعة الاجتماعات الكبرى للمركب الثقافي و الاجتماعي بتيط مليل اول امس الثلاتاء 9 يوليوز 2019 تنظيم حفل التميز المدرسي سعيا للاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين دراسيا على مستوى كافة المدارس التابعة لاقليم مديونة بمختلف الأسلاك التعليمية وكذلك دعما للعمل التربوي والتعليمي بالمنطقة.
هذا و قد تم تنظيم حفل التميز الإقليمي السنوي لتشجيع المتفوقات والمتفوقين من التلاميذ بمختلف الأسلاكهم الدراسية، والذي اختير له كشعار هذه السنة  >> تشجيع التفوق استمرار للعطاء << إذ كانت فرصة سانحة للسيد يوسف لشقر المدير الاقليمي بمديونة الذي تلى رسالة كلمة الافتتاح خلال الحفل لتقديم وافر الشكر والامتنان للسيد عامل الإقليم والسيد مدير الأكاديمية اللذان شرفا الأسرة التعليمية بحضورهما لمشاركة جميع الفاعلين التربويين من جهة .. والتلاميذ الذين رسموا معالم مستقبلهم من جهة ثانية. فكان الشكر والاعتراف بجميل العرفان للسيد العامل على الدعم والمساندة الذي ما فتئ يخص بهما قطاع التعليم بهذا الإقليم.

هذأ وقد تزامن الحفل الختامي المنظم مع الذكرى العشرين لاعتلاء صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله لعَرْشَ أسلافه المنعمين، مما جعل النشاط يكتسي طابعا خاصا له من الدلالات والمعاني الشيء الكثير .. فهو تتويج لمحطات تربوية .. شاركت فيه كل لبنات الاسرة التربوية بقيادة لشكر المدير الاقليمي لتحقيق غايات اسمى وبناء غد مشرق.. مبني على حس المواطنة وقيم انسانية كونية، هدا ما تجسد في الكلمة الافتتاحية للحفل، حيث رفعت فروض الولاء والإخلاص للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس أعزه الله، سائلا العلي القدير أن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم،ويقر عينه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي مولاي رشيد وأن يحفظه في سائر أفراد أسرته الكريمة.

كما تم استعراض ما تحقق من انجازات واعدة.. ونتائج مشرفة جدا ..حيق تم التأكيد على أن الموسم الدراسي الحالي 2018-2019 كان ايجابيا بامتياز.. وعرف طفرة متميزة ونقلة نوعية في مؤشرات التمدرس، سواء تلك المتعلقة بتوسيع وتنويع العرض المدرسي، أو تلك المرتبطة بمحاربة الهدر المدرسي وتحقيق جودة التعليم، وذلك نتيجة تنزيل مشاريع الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 والتي تسعى إلى توفير شروط الانصاف وتكافؤ الفرص.

هذا الامر لم يكن ليتحقق لولا تظافر الجهود وتكاثفها بشكل جماعي لتحقيق الانسب.. وأساسا هي نتيجة الاهتمام الكبير الذي تم إيلاؤه هذه السنة لتأمين الزمن المدرسي والحفاظ على زمن التعلم والتتبع الدقيق لاستدراك الحصص الضائعة، حيث تم التمكن من إنهاء المقررات الدراسية بمختلف الأسلاك التعليمية، وموازاةً مع الممارسة الصيفية تم تقديم حصص الدعم والتقوية من طرف الأساتذة بشكل تطوعي، والتي كان لها بالغ الأثر على النتائج المحصل عليها في مختلف الاستحقاقات التربوية والامتحانات الاشهادية.

وعلى اوتار النجاح والتميز .. تم اسدال الستار على الموسم الدراسي 2018-2019 ..بفضل انخراط الشركاء في الشأن التربوي .وعلى رأسهم السيد عامل الإقليم والسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء – سطات، والسيد الكاتب العام للعمالة وبفضل جهود السلطات الترابية والمجالس المنتخبة والمصالح الأمنية بالإقليم والسيدات والسادة المفتشات والمفتشين والسيدات والسادة رؤساء المؤسسات التعليمية والسيدات والسادة الأستاذات والأساتذة وجمعيات الأمهات والآباء والتلميذات والتلاميذ مدعومين بأسرهم.

هو اعتراف ضمني بكل من ساهم من قريب أو بعيد في بناء المستقبل .. وخير دليل على ذلك النتائج الطيبة التي تثلج الصدر، حيث حصلت المديرية على نتائج مشرفة وممبهرة في الأسلاك التعليمية الثلاثة، مما يستدعي تهنئة كل التلميذات والتلاميذ المتفوقين على هذه النتائج والتي يمكن إجمالها في كونها الوجه المشرف لابناء هذا الوطن.

فعلى مستوى التعليم الثانوي التأهيلي، بلغ عدد المترشحين الرسميين الذين اجتازوا امتحانات السنة الثانية بكالوريا لهذه السنة 2069، وبلغت نسبة النجاح العامة بالإقليم 72.23% وقد حصلت التلميذة أميمة كمال من الثانوية التأهيلية المختار السوسي مسلك العلوم الفيزيائية على أعلى معدل إقليمي 18.63/20
وللإشارة فإن 41.50 % من التلاميذ الناجحين قد حصلوا على ميزة.

أما على مستوى التعليم الثانوي الإعدادي، فقد بلغ عدد المترشحين لنيل شهادة السلك الإعدادي 3650 مترشحا وبلغت نسبة النجاح 73.40% وأعلى معدل بهذا السلك هو 19.18/20..أما على مستوى التعليم الابتدائي فلم يكن أقل شأنا ..اذ بلغ عدد المترشحين لنيل شهادة الدروس الابتدائية 4264 مترشحا وتم تحقيق نسبة النجاح 94.91 % بهذا السلك.. فكان أعلى معدل بهذا السلك 9.59/10.

إذن هو منبع الفخر والاعتزاز.. ان تحصد نتائج سارة من هذا القبيل .. تفرض على الجميع بذل المزيد من الجهد للحفاظ على هذه المكتسبات والرقي بجودة التعليم بهذا الإقليم.. كما لا يمكن اغفال ما أبان عنه نساء ورجال التربية والتكوين من تضحيات ..ونكران الذات في سبيل إنجاح جميع محطات هذه الاستحقاقات التربوية، كما تم تثمين عاليا جهود المصالح الأمنية والسلطات الترابية التي ظلت حريصة على تأمين محيط المؤسسات التعليمية كما عملت هذه المصالح بكل تفان ضمانا لإجراء الامتحانات في أحسن الظروف وفي أجواء ملائمة.