حبيب سعداوي/ صوت العدالة.

ترأس السيد محمد قرناشي ، عامل عمالة إقليم الفقيه بن صالح ، صباح يومه الخميس 15 غشت 2019، حفل تنصيب رجال السلطة الجدد بنفوذ عمالة الفقيه بن صالح ، وذلك بحضور المصالح الخارجية والداخلية والإدارية ، ورئيس المحكمة الابتدائية بالفقيه بن صالح ، ووكيل الملك بذات المحكمة، ورؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني ومنابر إعلامية محلية وجهوية ووطنية.

وقد همت هذه الحركة رجال سلطة جدد، قادمين من عدد من عمالات وأقاليم المملكة، كما جاءت هذه الحركة في سياق المحطة المهمة للتعليمات الملكية السامية الداعية إلى إرساء تجربة جديدة تستند الى نظام متكامل ، والانتقال المتدرج من النموذج القائم على تتبع المسارات في الوظيفة العمومية ، من خلال وضع مسطرة قوامها الاخد بعين الاعتبار للمردودية ، بمقاربة موضوعية تستند على تتبع المسارات بذات الوظيفة ،و نموذج جديد مبني على تدبير الكفاءات الجيدة.

وفي نفس السياق أكد محمد قرناشي عامل إقليم الفقيه بن صالح، في كلمة بالمناسبة، أن الحركة الانتقالية التي شملت رجال السلطة ببلدنا ، تهدف إلى إعطاء دينامية إصلاحات التحديث ، وعقلنة الموارد البشرية وتجويد الإدارة بالأطر والكفاءات ، تجسيدا لسياسة القرب التي تهدف إلى التفعيل السليم لمناصب المسؤولية ، وأن المفهوم الجديد الذي أمر به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، يرمي الى ترسيخ دولة الحق والقانون ، والتي لا يمكنها أن تتحقق إلا برعاية واحترام الحريات الفردية والجماعية ، والسهر على أمن واستقرار الوطن والتدبير الشأن المحلي أحسن تدبير.

وأضاف محمد قرناشي أن هذه المسؤولية الكبيرة ، لا يمكنها أن تترجم على أرض الواقع إلا بفتح المؤسسات الإدارية في وجه المواطن ، والإنصات لانشغالاته وإشراكه في إيجاد الحلول الملائمة والمناسبة لها ، وتفعيل سياسة القرب ، والتواجد الدائم والمستمر بالقطاع ، مع اعتماد حكامة جيدة أساسها الرفع من مستوى الأداء التواصلي بين الإدارة والمواطنين.

وخلص عامل الإقليم كلمته، أن دور رجل السلطة يتمثل في الاهتمام بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للوحدة الإدارية التي يشرف عليها، وذلك بتنسيق مع المنتخبين ورؤساء المصالح الإدارية وكل الفعاليات ومكونات المجتمع المدني…لنا عودة في الموضوع مع لائحة الوافدين الجدد بالإقليم.