يعاني الفنان الكبير، منذ مدة لا بأس بها من داء يسمى “الغلوكوم”، وهو ارتفاع ضغط العينين، فتفاقم المرض حتى ذهب بنور بصره كليا.

حيث  أكد الفنان القدير، بأن ما ألمّ به، لم يثن عزيمته ولم يأثر بأي حال من الأحوال على مسيرته الفنية. مضيفا، بأنه لا يظهر في أعماله أنه كفيف. بل إنه يشخّص أدواره، كما لو أنه بصير. لأنه يركز على منبع الصوت، فيظر للمشاهد كما لو أنه يرى.

أما عن تكاليف العلاج، وإن كان يتلقى دعما، أوضح مطاع الذي كان يشغل حيزا مهما في التلفزة المغربية، فما بين الاعلانات والتمثيل والتقديم تعددت مواهب هذا الرجل الذي أبدع في غناء الوصلات الاشهارية، وفي التمثيل وفي الإتيان بأفكار رائعة نالت إعجاب المشاهدين على مدار عقود من الزمن.

أوضح مطاع، بأن الوحيد الذي يسهر على الإنفاق على علاج عينيه هو جلالة الملك محمد السادس.