صوت العدالة – عبد اللطيف الباز – ميلانو

 

 

في تصريح لوزير الداخلية الإيطالي السابق ماركو مينيتي يصف المرسوم الأمني الجديد سيتحول إلى العكس، ليصبح مرسوم عدم الأمان.

وأضاف مينيتي في تصريحات إذاعية الثلاثاء، أن المرسوم الأمني يُقدم على خيارين خطيرين”، وهما “حذف الحماية الإنسانية، التي سمحت للبدء بعملية الاندماج، وبالتالي سيحذف قبولا واسع النطاق للمهاجرين من قبل المراكز الصغيرة المنتشرة في البلاد.

وذكر القيادي اليساري أن هذه الخيارات ستتمخض عن مزيد من الهجرة السرية، وانتشار أكبر لعدم الشرعية”، مبينا أنه “يتم التبشير بالأمن بينما يتم تحقيق عكس ذلك”. وذكر أن “حكومة يمين الوسط قد فازت بالانتخابات بالوعد بإعادة 500 ألف مهاجر الى بلدانهم”، بينما “اعترف وزير الداخلية نفسه في الأسابيع القليلة الماضية، بأن القيام بذلك سيستغرق 80 سنة، ليشغّل بقوله هذا قنبلة موقوتة صغيرة”.

وكان القيادي في الحزب الديمقراطي قد قال في تصريحات سابقة اليوم، إن “قرار منح الثقة بالمرسوم الأمني يمثل علامة واضحة على الضعف”، من جانب الحكومة. واختتم بالقول “بعد 5 أشهر من ولاية الحكومة، وصلنا إلى ثقة من الواضح أنها تأتي ضد جزء من الأغلبية نفسها