جريدة صوت العدالة/منصور اليازدي

يجري في الأوساط الإعلامية هذه الأيام، الحديث عن تقطيع ترابي جديد، تستعد وزارة الداخلية للكشف عنه قريبا. و في مقدمة الأقاليم المرتقب إحداتها، حسب ما دكرته الصحافة الوطنية، نجد تحويل باشوية سوق أربعاء الغرب إلى إقليم.
هذا وتطالب ساكنة سوق أربعاء الغرب منذ سنوات بإحدات عمالة، كما حصل قبل سنوات بالنسبة لسيدي سليمان و وزان.
وفي سنة 2016 قاد الفاعل الجمعوي محمد أمين رشاد ملفا ترافعيا من أجل المطالبة بترقية باشوية سوق أربعاء الغرب لعمالة. و في معرض إجابته عن سؤالنا بخصوص المؤهلات التي تتوفر عليها سوق أربعاء الغرب، و تجعلها في درجة إستحقاق الإرتقاء لعمالة، أوضح لنا أن باشوية سوق أربعاء الغرب اليوم أصبحت مؤهلة أكثر من أي وقت مضى لتتحول إلى عمالة، و ذلك قياسا على التجهيزات و البنيات الأساسية التي تتوفر عليها المدينة حاليا، خصوصا مع مجيء المخطط الملكي للتنمية الحضرية 2015/2020، و أيضا نظرا للحاجة إلى ملائمة المجال مع متطلبات التنمية، وأيضا ملائمة المجال فيما يرتبط بالولوج إلى الوظائف و الخدمات الإدارية و الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية؛ كل ذلك في خضم توفر الباشوية على 13 جماعة و ثلاث دوائر وهي دائرة سوق أربعاء الغرب و دائرة سوق الثلاثاء الغرب و دائرة للاميمونة، و في مساحة شاسعة، و بنمو ديموغرافي متسارع؛ مع الأخذ بعين الإعتبار المعطيات المرتبطة بالتكامل الإقتصادي و الثقافي و الإجتماعي.