صوت العدالة – وكالة دولية/ دويتشه فيله

 

 

صادق مجلس الأمن الدولي ليل الأربعاء/ الخميس على قرار يجدد لستة أشهر تفويض بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو) لستة أشهر، على أن تعقد أول مفاوضات منذ 2012 بين أطراف النزاع في مطلع ديسمبر.

وأقر النص بموافقة 12 من أعضاء مجلس الأمن الـ15، فيما امتنعت روسيا وإثيوبيا وبوليفيا عن التصويت.

وكانت فرنسا وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يودّان العودة إلى تفويض لمدة عام، وهي المرة الثانية التي تجدد فيها ولاية البعثة لستة أشهر بعد مرة أولى في أبريل 2018.

وترى الولايات المتحدة التي قامت بصياغة القرار أن تقليص مدة التفويض يدفع أطراف النزاع إلى التوصل لحل بالتفاوض.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، في عددها اليوم الخميس فاتح نوفمبر 2018، أن قرار مجلس الأمن يقدم دعما لمساعي المبعوث الأممي الجديد هورست كولر لعقد محادثات جديدة مع أطراف النزاع، ويرحب بقبول المغرب وجبهة البوليساريو المشاركة في محادثات جينيف المرتقبة.

ومن المقرر أن تبدأ مفاوضات ينظمها المندوب الدولي الرئيس الألماني السابق هورست كولر في الخامس والسادس من ديسمبر في جنيف بمشاركة المغرب وجبهة بوليساريو والجزائر وموريتانيا.

وحذر السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر أمام المجلس بأن “تقصير التفويض يبدو لنا فكرة جيدة كاذبة، لا تأثير فعليا لها على العملية السياسية، لكن من شأنها في المقابل أن تضعف النظام الدولي”.

من جهته قال مساعد السفير الأميركي جوناثان كوهن إن الولايات المتحدة لن تدع هذا النزاع “يقع طي النسيان”، لكنه حذر بأن “عمليات التجديد المقبلة لن تتم تلقائيا”.