صوت العدالة – عبد السلام العزاوي

 

أكد بوشعيب محب، الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بطنجة، خلال مداخلته في اليوم الوطني للسلامة الطرقية بعاصمة البوغاز، المقام يوم الأربعاء 13 مارس 2019 بعاصمة البوغاز، على وجوب اتخاذ الإجراءات الضرورية للحد من نزيف الطرق، المخلف للجرحى والقتلى، مما يجعل الأسر تفقد معيلها. مستحضرا أرقاما خاصة بذلك، تتمثل في تجاوز ثلاثة آلاف وثمانمائة قتيل سنويا في المغرب، مما يكلف أزيد من إحدى عشرة مليار درهم.


وأضاف بوشعيب محب بكون تخليد محكمة الاستئناف لطنجة، لليوم الوطني للسلامة الطرقية، يعد مناسبة لاستحضار دور القضاء ومساعديه، من أجل الحد من تفاقم ظاهرة حرب الطرق. وكذا فرصة للوقوف على انجازات وزارة النقل، لاسيما مع إعداد إستراتيجية وطنية للسلامة الطرقية، بشكل ممنهج ومتكامل. بتعاون مع مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية بالمجال. مع مراعاة التشريع السائد، بالتركيز على المراقبة والزجر، ثم تكوين السائقين، فالقيام بحملات تحسيسية.
من جهته استحضر حسن القيسوني الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بطنجة، مرور أزيد من ثمان سنوات عل صدور مدونة السير، المتضمنة لمستجدات واليات جديدة خاصة بالمراقبة تحسين السلامة الطرقية، من قبيل أجهزة قياس الغازات المنبعثة من المركبات، صلاحيات العجلات والسرعة، مع اعتماد شروط صارمة للحصول على رخصة السياقة.، إلا أن ذلك لم يحقق التطلعات.


وطالب حسن القيسوني بضرورة تبيان أهمية المواطنين المستعملين للطرق والعمل على انخراطهم في التوجه الوطني الخاص بهذا الجانب، بوعي ومسؤولية، من أجل مشاركة الجميع في تنزيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، بهدف التقليص من عدد حوادث السير.
كما عرف اللقاء طرح العديد من القضايا المرتبطة بالسلامة الطرقية، بحيث عالج القاضي محمد قريش الدور الزجري للقضاء، أما الملازم محمد بنهيلية، فبسط اسباب حوادث السير، في حين قارب عميد الشرطة الحسن القويع المجال من زاوية وقائية، فضلا عن اختيار صهيب زردان لفلسفة تنزيل منظومة السلامة الطرقية، وكذا اهتمام حسن المرابط رئيس جمعية مهنيي ومدربي تعليم السياقة بعاصمة البوغاز، بدور التشوير الطرقي في تنظيم حركة السير والجولان.