صوت العدالة / عبدالله الكواي

 

 

أشرف عامل إقليم سيدي بنور السيد لحسن بوكوطة  صباح يوم الثلاثاء 23 اكتوبر 2018 بالجماعة الترابية المشرك دائرة سيدي بنور ، رفقة رئيس المجلس الاقليمي لسيدي بنور السيد عبد القادر قنديل والسيد عبدالفتاح عمار رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء سطات ،ومسؤول عن المجمع الشريف للفوسفاط  ،وياسر قنديل رئيس المجلس الجماعي للمشرك ،على افتتاح  فعاليات  قافلة المكتب الشريف للفوسفاط لدعم الفلاحةالتي أطلق عليها اسم المثمر لفلاحة القرب. النسخة السابعة لسنة 2018 والهادفة إلى مواكبة المزارعين من أجل تعزيز وترسيخ وإبراز تأثير الممارسات الفلاحية  الجيدة والتسميد المعقلن، فبحضور السيد محمد شفيق الكاتب العام للعمالة ، بالإضافة إلى حضور شخصيات مدنية وعسكرية، ومهتمين بالمجال الفلاحي ، قام عامل الإقليم بزيارة  مختلف ورشات القافلة الفلاحية التي تظهر على هذا المنتوج الجديد الذي اطلق عليها المثمر لخدمات القرب، والذي يتميز بالمرونة والاندماج وتعدد المكونات من أجل خدمة المزارع والفلاح المغربي، كما يجسد هذا البرنامج التزام مجموعة OCP بتنمية القطاع الفلاحي بالمغرب.


وتضم القافلة مختبرا متنقلا لتحليل التربة، وحقول تجريبية عند الفلاح وتقدم عروضا للتكوين والتاطير والمواكبة، وهي مدعومة بفريق من المسؤولين عن التطوير  التجاري، تتحدد مهمتهم في تنمية وتطوير استعمال الأسمدة الملائمة ضمن مسار تقني جيد. وحسب الجهة المنظمة يتواجد فريق المهندسين الزراعيين ب 28 إقليما ، مهمته العمل اليومي بجانب المزارعين سواء في ما يتعلق بالتكوينات والتجارب الزراعية، أو التتبع والمواكبة.
تعمل آلية المثمر لخدمات القرب حسب نفس المصدر ، على جذب اهتمام الفلاحين من خلال تقديم أدلة ملموسة على تأثير الممارسات الجيدة للتسميد  المعقلن. كما تشرك الآلية الجديدة جميع المتدخلين  بالمنظومة الفلاحية وبالأخص وزارة الفلاحة والصيد  البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والشركاء  المؤسساتيين، والباحثين، والموزعين، والمزودين، والفلاحين.
وفي هذا الاطار ، حسب المنظمين ، يعتزم البرنامج خلال الموسم الفلاحي 2019 – 2018 ، القيام بإجراءات  محددة الأهداف بحوالي 20 إقليما، ستمكن من  اقتراح مواكبة متنوعة للمزارعين، وتقديم الدعم والإرشاد في زراعة الحبوب، والقطاني، والزيتون  والخضروات.


ولتحقيق جملة من الاهذاف المرسومة ، تستند مجموعة OCP على التوصيات العلمية لخارطة خصوبة التربة من أجل تحديد  مختلف مكونات آلية “المثمر لخدمات القرب”. وفي هذا الإطار، أنجزت خارطة خصوبة التربة، التي  تشرف عليها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية  القروية والمياه والغابات، من طرف فريق علمي مكون من المعهد الوطني للبحث الزراعي، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والمدرسة الوطنية الفلاحية بمكناس، وتمكنت من تحليل ما لا يقل عن 33.000  عينة للتربة،هذه البيانات تسمح اليوم بتحديد مثالي  لاحتياجات 7,12 ملايين هكتار من المواد المغذية. كما مكنت التوصيات الناتجة عنها من تطوير 11  تركيبة جهوية من سماد NPK الممزوج، الملائمة  لاحتياجات التربة المتعددة ومختلف الزراعات من قبيل الحبوب والقطاني وأشجار الزيتون، وبالتالي تشكل هذه التركيبات حلولا ملائمة من أجل التسميد المعقلن .
وليكون قريبا من المزارعين ، يتنقل مختبر تحليل التربة التابع لمجموعة OCP ، وذلك بهدف أخذ عينات  التربة وتحليلها بشكل مشخص لفائدة المزارعين  المستهدفين ، وعلى ضوء هذه التحاليل، يتم اعتماد توصيات التسميد الملائم للزراعات، التي يتكفل  المهندسون الزراعيون بشرح تفاصيلها للمزارعين،  كما يتميز هذا المختبر بالتفاعل والتجاوب الفوري، الأمر الذي يمكنه من أخذ العينات وإنجاز التحليلات في عين المكان، بالمقابل، ووعيا منها أن الابتكار يشكل  رافعة أساسية لتنمية فلاحة مثمرة ومستدامة، تضع مجموعة OCP التقنيات الجديدة والحلول الرقمية  في صلب نهج المواكبة. وفي هذا الإطار، تدمج آلية  “المثمر لخدمات القرب” تشكيلة واسعة من الخدمات والأدوات تشمل وحدات إنتاج مبتكرة للمزج الذكي Smart Blender( ( وتطبيقات للهواتف، حيث تمكن هذه الآليات من تشخيص المقاربة والنصائح المقدمة للمزارعين، وبالتالي تحسين عملية اتخاذ القرارات.
ومن أجل مواكبة آلية القرب الجديدة، شكلت مجموعة OCP فريقا من المهندسين الزراعيين  للحضور بالميدان وبكيفية دائمة في حوالي 20  إقليما. هكذا، يستعد ما لا يقل عن 30 مهندسا  زراعيا تابعا لمجموعة OCP يوميا من أجل تنفيذ  هذا البرنامج المشخص الذي يرتكز على التواصل المباشر مع الفلاح بغية الفهم الجيد لاحتياجاته وخلق رابط دائم للقرب. كما يعمل الخبراء الزراعيون لمجموعة OCP على تنشيط تكوينات ملائمة  لاحتياجات المزارعين، تهدف إلى تعزيز قدراتهم  التقنية والتدبيرية، وذلك بهدف تسهيل الرفع من  قدراتهم. وتغطي هذه التكوينات كامل المسار التقني:  الزراعات، المسارات التقنية، العائد على الاستثمار، التكنولوجيات الحديثة، المنتوجات، وغيرها. بالمقابل، تتلاءم آلية التكوين لاحتياجات كل فلاح، ووضع في إطار مقاربة تشاركية مع الشركاء العلميين والتقنيين لمجموعة OCP ، وذلك  بهدف العمل عبر هذه التكوينات، إلى تشكيل شبكة  للفلاحين لتسهيل تقاسم المعارف والخبرات. وفي هذا السياق ، يرتقب إقامة فضاء للتكوين بكل محطة من محطات ألية “المثمر لخدمات القرب” إلى جانب ورشات للتكوين والتبادل من طرف فرق مجموعة OCPوالمصنعين المزودين لفائدة المزارعين، فضلا عن فضاءات للقاءات الثنائية تمكن من تبادل الأفكار  مع المزارعين، وعرض نتائج تحليلات تربة أراضيهم الزراعية وتمكينهم من تركيبات السماد المناسبة.  إقامة 1000 حقل تجريبي زراعي خلال الموسم الفلاحي 2018 – 2019 بهدف تمكين المزارعين من تبني الممارسات  الجيدة للتسميد وضعت مجموعة OCP حقولا  تجريبية عند الفلاح تجمع كلا من المهندسين الزراعيين والمكونين والمزارعين المتطوعين حول قطع  أرضية نموذجية. ووضعت هذه الحقول من طرف  مجموعة OCP وشركائها الموزعين من أجل مواكبة الفلاح في اختيار السماد الملائم تبعا لتوصيات  خريطة خصوبة التربة. وفي هذا الصدد، ستقام هذه المنصات بحقول المزارعين المشاركين في محطات الآلية، إذ ستمكن من الوقوف على التحسن الملموس  في المردودية وجودة الاستغلاليات الزراعية، التي راهنت على التسميد المعقلن. كما يرتقب إقامة أزيد  من 1000 حقل تجريبي عند الفلاح خلال لموسم  الفلاحي 2018 – 2019 ، وتهم زراعات الحبوب والقطاني وأشجار الزيتون والخضروات