صوت العدالة – عبد السلام اسريفي/ صور: رشيد غيتان

بقلب دائرة تيفلت،توجد قاعة للاجتماعات وقد أصابها الوهن،واخترقتها الشقوق من كل الجهات،وأصبحت مهددة بالسقوط في أي وقت وحين.

كما تتسرب المياه من الشقوق ،وتنتشر الحشرات بالسقف وكأنك داخل قاعة مهجورة وليس داخل ادارة تابعة للدولة ولا زالت تحتضن الكثير من الاجتماعات.

الحالة المزرية لقاعة دائرة تيفلت،توحي بشيء واحد،عدم اهتمام المؤسسة الاقليمية باداراتها بالجماعات الترابية التابعة لها،وغياب المراقبة التي من المفترض أن تقوم بها المصالح المختصة ،وعدم زيارة عامل الاقليم لهذه الدائرة التي تعاني التهميش والنسيان،وهذا أمر يحيلنا الى كل الخطابات الملكية السامية،التي تأمر رجال السلطة بما فيهم العمال والولاة باتخاذ كل التدابير لانجاح دور السلطة داخل المجتمع والعناية بالمواطن ،لأنه هو محور السياسات العمومية،فأين نحن من مضامين الخطابات الملكية،فكيف لمؤسسة اقليمية أن تهتم بالمواطن وتستجيب لانتظاراته وهي عاجزة حتى على تأهيل مرافقها الخاصة،التي تعاني الهشاشة بمفهومها الشامل.

موظفات وموظفو دائرة تيفلت،يعانون من تآكل البناية وتعطيل مرافقها،بل يتجنبون دخول الاجتماعات خشية على أرواحهم / هن،تؤكد بعض الموظفات بالادارة،وفعلا لاحظت ” صوت العدالة ” الشقوق التي تخترق القاعة،وآثار المياه المتسربة في الفصل الماطر،وانتشار الروائح الكريهة الناجمة عن الرطوية،والغبار المنتشر بالسقف والقاعة ،والمتسرب من النوافذ …

هذا الأمر يجعلنا نتساءل عن دور المؤسسة الاقليمية في تأهيل مرافقها والادارات التابعة لها ،وعن ميزانية اصلاح وتأهيل هذه المرافق التي لا تشرف حقيقة دولة تطمح لاسترجاع ثقة المواطن في مؤسساتها وحماية موظفيها وضمان الشروط الموضوعية لهم.