صوت العدالة – علم وتكنولوجيا

 

تخطط شركة «فيسبوك» لدمج خدمات المراسلة التابعة للتطبيقات المملوكة لها «ماسنجر» و«واتساب» و«إنستغرام» معاً.
وبحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، ستبقى التطبيقات الثلاثة مستقلة، لكن عملية الدمج ستُجسد عبر إمكانية مستخدمي أيّ من التطبيقات الثلاثة التراسل مع بعضهم بعضاً، أي ستسمح هذه الميزة للرسائل في أن تنتقل بين التطبيقات بسهولة.
ويعني ذلك أن مستخدم «واتساب» يستطيع مراسلة مستخدمي «إنستغرام» أو «ماسنجر» مباشرة، دون الحاجة لتحميل تلك التطبيقات، وهو أمر لا يمكن فعله حالياً.
وقد بدأ العمل على دمج التطبيقات الثلاثة بالفعل، ومن المتوقع أن تطرح هذه الميزة للجميع بحلول نهاية عام 2019 أو أوائل العام المقبل.
وقد يؤدي دمج هذه التطبيقات، بحسب التقرير، إلى تبسيط عمل «فيسبوك»، حيث لن يضطر التطبيق بعد الآن إلى تحديث إصدارات منافسة لـ«إنستغرام» أو «واتساب».
وقد تساعد عملية الدمج الأنشطة التجارية القائمة عبر تلك التطبيقات، وتسهل عمل «فيسبوك» في مشاركة البيانات عبر التطبيقات، بهدف دعم الجهود الإعلانية المستهدفة، بحسب «بي بي سي».
ولا تتوقف منافع الدمج هنا، بل العملية ستجعل التطبيقات مجموعة متشابكة ومتماسكة من الخدمات تابعة لـ«إمبراطورية فيسبوك»، حيث سيصعب تفكيكها، وفق التقرير.
ويحاول مؤسس «فيسبوك» مارك زوكربرغ تنفيذ هذه الخطة المتكاملة لزيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على هذه التطبيقات، ولجعل تجربتهم ذات فائدة أكبر.