محمد.جعفر / صوت العدالة

صرح المدرب السابق والمقال للمنتخب التونسي فوزي البنزرتي ، في ندوة صحفية عن إمتعاضه الشديد من الطريقة التي تمت بها إقالته من تدريب المنتخب التونسي لكرة القدم.
حيث بعد إعلان الإتحاد التونسي عن إقالة المدرب فوزي البنزرتي من منصبه، يوم أمس السبت بعد الإجتماع الذي عقده مسؤولي الإتحادالتونسي ، والذي عقب عليه البنزرتي في تصريحاته لوسائل الإعلام التونسية والعربية : “للأسف وصلنا في تونس إلى وضع مشين، اصبح بإمكاننا إهانة الأشخاص بسهولة”
كما هاجم الناطق الرسمي للاتحاد التونسي، حامد المغربي ورئيس الاتحاد، وديع الجريء، واصفا إياهم بغير المؤهلين حتى يعلموننب كيفية التعامل مع اللاعبين، فطوال مسيرتي الناجحة في العديد من الفرق خير دليل على إحترافيتي ، ففي أي فريق إشتغلت فيه إلا وحققت النجاح، فأنا لست لعبة  تدار بين أيدي المسؤولين ،
وأردف البنزرتي بصوت فيه نبرة من الحزن الشديد : “لن أقبل تدخل أي شخص كيفما كان في إختياراتي وأسلوبي، وما يتداول حول علاقتي السيئة باللاعبين فهو غير صحيح وشيء غبي لا يصدق ، فماذا يريدون مني؟ هل علي أن أصبح مهرجا ليضحك اللاعبون حتى يرضون ؟
“لقد كان وضعي جيدا في فريق الوداد الرياضي، وكنت أحصل على راتب يضعاف ما أحصل عليع من الإتحاد التونسي، جاء العرض فقبلت تدريب منتخب بلادي بدون تردد وكذلك تلبية لنداء الوطن”
وإختتم البنزرتي قوله: “أنا أعتبر أن إقالتي من منصبي ضربة غادرة ومكر خبيث ، وكل الأسباب والدوافع الواهية التي قدمها الإتحاد التونسي لا تمت للواقع بصلة، أهانوني وجرحوا كرامتي بهذه الإقالة الخبيثة، وكيف ثمت إعلامي بها، والأمر كله أصفه بغدر وخيانة وإهانة لشخصي وللإطار الوطني.
للإشارة فالمدرب فوزي البنزرتي فسخ تعاقده مع الوداد الرياضي، للإلتحاق بتدريب المنتخب التونسي قبل شهرين ونصف من الآن ، حيث سبق وحقق مع فريق الوداد الرياضي كأس السوبر الإفريقي وكذلك كلن مؤهلا لخوض دور الربع نهائي ضد وفاف سطيف الجزائري