محمد جعفر / سات تيفي

إستنفرت صورة للرئيس السابق السيد محمد بودريقة، وهو يتوسط لاعبي مدرسة فريق الوداد الرياضي، العديد من الجدل بين الجماهير الرجاوية عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، مستغربين في الوقت ذاته كيف لرئيس سابق توج مع الفريق بألقاب ومشوار ناجح ، والمرشح الوحيد التي تلتجأ إليه العديد من الجماهير عند كل أزمة، أن يضرب بعرض الحائط أحاسيس الجماهير الخضراء، التي عهدته متعصبا لمصلحة الفريق والرئيس الوحيد على حسب قولهم الذي وقف ندا للظلم والحيف التي تعرض له الفريق الأخضر ،
حيث سبق وإشتهر محمد بودريقة بتصريحاته النارية التي كان يهاجم فيها الغريم في أكثر من مناسبة، والكلاشات التي جعلت منه رئيسا في ثوب مشجع شاب ومحبوب ،

وخلفت هذه الصورة العديد من النقاشات بين مدافع عن الرجل وبين رافض للموقف ، إذ ذهب البعض في تحليلاته على أن الرجل ولج عالم السياسة والتسيير الحزبي، الشيء الذي يحتم عليه الإندماج والإنصهار مع جميع الشرائح المجتمعية بمختلف أطيافها وإنتماءاتها، فيما لم يغفر له البعض ممن سبق لهم وحاربوا عودة محمد بودريقة لتسيير دواليب الرجاء مثل هذه الصور متهمين الرجل بالجري وراء المصلحة وإستغلال صورة الفريق وحب الجماهير في حملة إنتخابية سابقة لأوانها ، بصفته عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ، والمنسق الاقليمي للحزب بالفداء مرس سلطان،