بقلم: د.العياشي الفرفار

كنت قررت عدم الخوض في اي نقاش حول المدرسة العمومية , لسبب بسيط :انها تحولت الى حصان طروادة ؟؟؟؟
غير ان البيان الصادر عن النقابات الخمس و مع ممثلي تنسيقية الاساتذة و بحضور بعض المؤسسات التي قامت بدور الوساطة لفتت انتباهي عبارة غريبة لكنها عميقة الدلالة : ان التنسييق الخماسي حضر اجتماعا بمقر الوزارة ترأسه الكاتب العام للوزارة نيابة عن الوزير الذي كان في مهمة خارج الرباط ؟؟؟
الوزير كان في مهمة خارج الرباط , اين بالضبط بلفقيه بنصالح و السبب حضور مهرجان التبوريدة و تنشيط العمل الحزبي هناك .
حيت تحولت المدرسة الوطنية الى مجرد شعارات تملا الشوارع و اصبحت النقابات تجد عذرا لوزير ذهب في نزهة و هي اشارة استخفاف بالجميع و حين اصبح الاستاذ يجعل مصلحته مقدسة و النتيجة حرب طاحنة يدفع ثمنها دائما البسطاء و ابناء البسطاء من لاصوت لهم ؟؟؟
انها حرب متعددة الابعاد على الفقراء و مساكين هذا الوطن , كما اعتبر ذلك السوسيولوجي الفرنسي بيير بورديو ان الحرب على الفقراء تبدا دائما من المدراس .
قصة الوزير و التبوريدة بالفقيه بن صالح تذكرني بقصيدة الشاعر احمد مطر في عبارته الدالة لمن تصقل سيفك ياعباس … قال لوقت الشدة …. قالت قم فاكسره ( الرجوع للقصيدة لادراك المعنى و الدلالة ) .
في عز الازمة وزير يرسل رسالة استهتار بالجميع انه مشغول برقصات الخيول العربية و بصهيلها و زغاريد النساء , اما بناء الثقة لكي تمنح نصف فرصة حتى لا تضيع السنة الدراسية فهو امر ثانوني و لا يشكل هما لوزير كان وجوده خطأ في وزارة المشاكل .
تحويل وزارة التربية الوطنية الى وزارة سيادة اصبحت امرا ملحا بعيدا عن عبث السياسيين .