جريدة صوت العدالة/منصور اليازدي

 

 

بعد فترة طويلة من التناوب او بالأحرى الصراع على كراسي المجلس السابق لبلدية سوق أربعاء الغرب بين “حزب التجمع الوطني للأحرار” و “حزب الإستقلال ” تم تشكيل المجلس البلدي الحالي من طرف حزب الإستقلال بتحالف رباعي مع حزب الدستور، حزب العدالة و التنمية،حزب الإتحاد الإشتراكي،حزب الإستقلال .
فهل سيأتي الدور على حزب الأحرار و يكون التناوب على الكراسي في ظَل تمايل بعض الأحزاب التي تعطي صوت المواطن للغير؛ و ماهو المقابل؟؟
ام أن حزب العدالة و التنمية سيقول كلمته ويراجع اوراقه ام انه سيقدم حزب جديد بالمدينة مثل كل مرة.
لاشك ان مدينة سوق الأربعاء تعاني من التهميش و الإقصاء في غياب المسؤولين اللذين اختفوا عن الأنظار و لا يظهرون إلا في الحملات الإنتخابية من أجل إلقاء خطاباتهم الشعبوية، بل إن جل السياسيين بمنطقة الغرب جهة الرباط سلا القنيطرة يرفضون التواصل مع المواطنين، و هذا يخالف نص الخطاب الملكي الذي يحث على التواصل مع المواطن.
مدينة سوق الأربعاء الغرب و النواحي يطالها فساد المسؤولين الذي حاولنا التواصل معهم مرات عديدة دون جدوى ، لتظل دار لقمان على حالها. المجتمع المدني بسوق الاربعاء الذي كان يعول عليه المواطنين أصبح أكثر المنتمين إليه مسير من قبل المسؤولين. الإعلام المحلي الذي تفرغ للقذف و القذف المضاد، فمن هو المسؤول و أين المحاسبة ؟
لنرفع شعار “كلنا مسؤولون”.
يتابع….