بقلم : عبد القادر السباعي
صوت العدالة

الحرب تشتعل وتكشر عن انيابها.. بالمقر المركزي لحزب الحركة الشعبية مباشرة بعد انعقاد الدورة العادية الأولى للمجلس الوطني للحزب، والتي كان من المنتظر ان تخرج بقرارات مصيرية تعيد توجيه دفة الحزب، وذلك لانتخاب اطر جديدة شابة.

العنصر يقع في شرك التيارات المناوئة، ليتحول النقاش الفكري الى جدال عقيم، سرعان ما تطور الامر الى عراك بالايدي لم تسلم منه تجهيزات المقر، حيث تم التراشق بالكراسي بشكل عفوي تعبيرا عن السخط وعدم الرضى.. انها افكار الحزب لبساطة.

وكان مقررا، اليوم الأحد، انتخاب رئيس جديد للمجلس الوطني للشبيبة الحركية ونائبه ومقرر المجلس، وأعضاء المكتب التنفيذي، خلال انعقاد الدورة العادية الأولى للمجلس الوطني قبل أن يقوم محسوبون على “اللائحة الثانية” المقدمة، بنسف المؤتمر، وتبادل الضرب بالكراسي، ما خلف إصابات.

اش داني لهادشي.. امحند العنصر لم يجد في هذه الحالة بدا من الهرب والنفاذ بجلده، خاصة وانه لم تستطع الافكار ان تتواصل مع بعضها.. فهل كانت الفوضى امرا مفتعلا ام انه نتاج ضبابية في التوجه الفكري وفهم المشروع المجتمعي لحزب السنبلة؟!! الله اعلم؟

لا للاقصاء ، لا للتزوير .. وشهد شاهد من اهلها.. شعارات رفعتها اطراف داخل التشكيلية الحزبية، ممثلة “باللائحة الثانية” اثناء الشروع في انتخاب المجلس الوطني للشبيبة الحركية، موكدة رفضها الصارخ لما يجري في الكواليس .. فهل كانت الفوضى مدبرة؟ أم انها تعبر عن قناعات الحزب؟!! العنصر هزك الما اااا !!!