بقلم الصحفية: أمينة لامة

حدثوا الناس عن عطاءاتكم عن إبداعاتكم ومنجزاتكم فنحن أمة تفتخر بتاريخها وأمجادها (وأما بنعمت ربك فحدث) ولسنا كمن قال إنما أوتيته على علم مني إنما قولنا : (هذا من فضل ربي).
وأما بنعمة ربك فحدث ،حدثوا الناس بالنعم من علم وتفوق ونجاح وانتصار وأخذ حق بعيدا عن الغرور والرياء والكبرياء وبكل تواضع ، فزيادة النعم بالحمد والشكر ، وشرط دوامها التحدث عنها ، بغيت التحفيز للغير حتى يعرف الجميع أنه إما أن تتطور أو تتدهور ، و أن تتنافس في الخير على أن تنتظر الغير ، وعند النعم لاتنسى الحمد الذي يهب الإنسان راحة ويزيده بركة ، اذكر نعم الله واذكر معها عملك والمجهودات المبذولة وان التوفيق من الله ، ليعلم من يحيط بك أن المحن جزاءها المنح الربانية ، وان ثتمين الموجود توهب به المفقود ، واعلموا بذكركم لأنعم الله تعالى وبحديثكم عنها تحفزون غيركم وترفعون من قدراتهم ، تساعدونهم على الخروج من عالم ضيق مظلم سجنوا أنفسهم به ، تعلمونهم وتخبرونهم أن كرم الله وعطاؤه ونعمه كثيرة وان شكرها يزيدها ويزكيها ولاتنسوا دعاءه صل الله عليه وسلم : 《 اللهم إني اعوذ بك من زوال نعمتك ، وفجأة نقمتك ، وتحول عافيتك ، وجميع سخط》. آدام الله النعم على الجميع.
اشكروا الله وحدثوا بنعمه فرب سامع غبط فطبق ماسمع.