صوت العدالة – مكتب العيون

 

وجدت  سيدة نفسها  ترقد بمستشفى بالمهدي  بالعيون،لمدة طويلة تجاوزت  الستة أشهر، في انتظار ايوائها بإحدى مراكز الرعاية الاجتماعية بالأقاليم الجنوبية.

لكن المسكينة لم تجد من ينقذها من معاناتها مع المرض والوحدة والاحباط،فهي تنحدر من قرية ولاد سعيد اقليم تادلة،وحالتها الصحية في تدهور مستمر داخل غرفة معزولة،لا من يزورها  ولا من يؤنس وحدتها ،لا تطالب سوى بمركز يهتم بها الى جانب أخريات من المتخلى عنهم بهذا الوطن العزيز.

جمعية جسر السلام لسفراء المواطنة التي تتخذ مقرها الاجتماعي بمدينة العيون،تبنت حالة هذه السيدة،وتزورها رئيستها وأمينة المال  فتيحة بوطيب ، كل يوم للإطمئنان عليها واخراجها من عزلتها ولو مؤقتا،المكتب الجهوي للجريدة بالعيون على لسان مديرته لطيفة البيان ،أكد أن السيدة في حاجة ماسة لمركز ايواء أو دار للمسنين،لأن حالتها الصحية لم تعد تتحمل أكثر،وبات من الضروري ايجاد حل في أقرب وقت ممكن،ووجهت مديرة المكتب نداء خاص الى كل مدراء ومديرات مراكز الايواء بالمدن المغرب أو دور المسنين لتبني هذه الحالة ،التي تعاني معاناة كبيرة أمام عناية طبية جد محدودة .

ويذكر أن مدينة العيون لا تتوفر على دار للمسنين،والسبب هو أن ثقافة الصحراويين وعاداتهم لا تسمح بالتخلي على ذويهم في ظروف صعبة.لكن لابد من مراجعة هذا الأمر ،لأن المدينة لم تعد حكرا على الصحراويين،بل بها مزيج من الناس ،أتوا من كل مناطق المغرب،ما يستوجب توفر مراكز اجتماعية للعناية والتكفل بالمتخلى عنهم والذين يوجدون في وضعية صعبة.