سات تيفي: عبد اللطيف الباز – ميلانو/ إيطاليا انطلقت، مساء اليوم الجمعة 23 غشت 2019 بمدينة فوغيرا إقليم بافيا بجهة لومبارديا، أشغال اللقاء التواصلي، الذي ينظمه الحزب الديموقراطي الإيطالي، برئاسة الأمينة العامة السيدة” Alessandra bazardi “وبحضور المستشارة الجماعية ببلدية فوغيرا السيدة ” Ilaria balduzzi” ومسؤول رفيع المستوى عن الحزب الديموقراطي بجهة لومبارديا السيد ” giuseppe villani ” وعمدة مدينة ليكو ، ومناضلات ومناضلي مدينة فوغيرا.
ويندرج هذا اللقاء، الذي يعرف حضورا مكثفا لمناضلات ومناضلي الحزب الديموقراطي بالجهة والإقليم، ضمن دينامية اللقاءات التواصلية مع المناضلين على مستوى مجموع جهات جمهورية إيطاليا ، بهدف تقوية أداء الحزب وتأهيل الخطاب السياسي والبنيات التنظيمية، وتعزيز مكانة الحزب الديموقراطي في المشهد السياسي الايطالي. وأشارت الأمين العام في الحزب الديمقراطي الإيطالي إلى أن إجراء إنتخابات برلمانية مبكرة يبدو “الفرضية الأكثر جدية في الوقت الراهن”، نافيا إمكانية تشكيل أغلبية بديلة في البرلمان الحالي يساهم فيها الحزب.
وقال القيادي الحزب الديموقراطي بجهة لومبارديا “نحن في انتظار رئيس الجمهورية لإجراء تقييماته. في الوقت الحالي، يبدو أن إجراء الإنتخابات الفرضية الأكثر جدية.  على الأقل حتى ظهور بديل آخر على نفس القدر من الجدية.  وهذا البديل غير متوفر الآن على الساحة”.
ونوه القيادي في الحزب الديمقراطي بأن “الجدول الزمني للأزمة يحدده رئيس الدولة وليس الأحزاب ”. وأردف “على كل حال، لا بد من الإعتراف بأن هذه الحكومة (إئتلاف حزب الرابطة-حركة خمس نجوم) قد إنتهت وفشلت. هذه هي الحقيقة السياسية الأهم”. وأكدت الفاعلة السياسية والجمعوية السيدة : اوكاري فدوى عضوة في الحزب الديمقراطي لمدينة فوغيرا في تصريح حصري خصت به موقع جريدة صوت العدالة أن أفراد الجالية المغربية يشكلون قوة انتخابية وعددية لا يستهان بها، داعين إلى ضرورة الانخراط بشكل أكبر في العمل السياسي ليصبحوا قوة مؤثرة داخل المؤسسات التمثيلية الإيطالية.وأعتبرت أنه بمقدور المغاربة أن يأخذوا زمام المبادرة باقتراح مشاريع شراكة مع الأحزاب الإيطالية وتشكيل لوبي سياسي يقدم تصورا موحدا لمطالب وحقوق الجالية المغربية ويعزز تواجدها في الهيئات السياسية ، بالإضافة إلى إنشاء شبكة اتصال لخدمة مصالح المملكة في جميع المجالات وفق منطق رابح رابح.
وأكدت على أهمية توحيد الجهود وتنسيق المبادرات بين مغاربة إيطاليا من أجل تعبيد الطريق لفئة الشباب وأجيال الغد لحمل المشعل واختراق مؤسسات سياسية و علمية وحقوقية التي لا ترقى فيها تمثيلية أفراد الجالية إلى مستوى الطموحات.