تعرض بنعبد الله الشافعي رئيس الفرع الجهوي لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالصحراء و المراقب الدولي لحقوق الإنسان للمنع من دخول مقر ولاية العيون الساقية الحمراء و تعرض لمضايقات من طرف بعض رجال الأمن و السلطة الذين حاولوا منعه بالقوة من معتصمه أمام مقر الولاية
و كان الشافعي قد طلب مرات عديدة لقاء السيد والي الجهة يحظيه بوشعاب لبسط بعض الملفات التي تهم الوضع الحقوقي بالصحراء لكن دائما ما يتم مقابلة كل طلباته باللامبالاة مما دعاه إلى الإعتصام اليوم أمام الولاية قبل التعرض للتنكيل و الإعتداء من طرف الأمن بتعليمات مباشرة من طرف السيد الوالي
و حاليا يقوم السيد الشافعي بعقد لقاءات و إجتماعات موسعة مع بعض الفاعلين الحقوقيين بالمنطقة لمراجعة بعض الخطوات التي يمكن أن تكون تصعيدية لمواجهة سياسة اللامبالاة و صم الآذان التي تنهجها ولاية العيون الساقية الحمراء على بعد أيام قليلة من عرض السيد الأمين العام للأمم المتحدة للتقرير السنوي حول الوضع بالصحراء خاصة الشق الذي يهم حقوق الإنسان بالمنطقة وهو ما قد يعرض الموقف المغربي مرة أخرى لموجات غضب دولية حول الطريقة التي يتعامل بها بعض المسؤولين مع الحقوقيين و الإعلاميين و منعهم من أداء مهامهم