رضى لحبيب / صوت العدالة

شهد مونديال روسيا عدة حوادث و ظواهر جديدة وغير مألوفة لكن الاستثناء كان بروز ظاهرة الرؤساء المشجعين التي جعلت رؤساء بعض الدول يتخلون عن البروتوكول الرسمي و ينضموا للجماهير من أجل تشجيع منتخباتهم حال كحال كلي مهووسي المستديرة …

فبالقميص الرياضي الأزرق تابع رئيس ايسلندا غودني جوهانسون مباريات منتخبه الثلاث من المدرجات مشجعا بكل جوارحه حيث قال بعد إحدى مباريات منتخب بلاد الجليد والنار لقد بكينا من الفرح في اشارة لمدى افتخاره وتعلقه بمنتخبه الذي لم يكون ضمن خريطة كرة القدم الدولية قبل يورو فرنسا 2016 .

رئيسة كرواتيا كوليندا كيتاروفيتش هي الأخرى تخلت عن البروتوكولات والتقاليد الديبولوماسية من أجل تشجيع منتخبها معلقتا ” أنا مشجعة كرة قدم عادية كبقية الجماهير ” , كوليندا التي سافرت الى روسيا مع الجماهير في الدرجة الاقتصادية وانصهرت معهم في المدرجات العادية كأي سيدة تعشق منتخبها بعيدا عن مرطزها السياسي و في آخر مباراة أمام الدب الروسي قبلت دعوة رئيس الاتحاد الدولي لكرة والقدم و معه الرئيس المضيف للبطولة من أجل الجلوس في المقصورة الرئيسية لكن الغريب أنها مع ذلك شاهدة المباراة بالقميص الرياضي لكرواتيا بعيدا عن الزي الرسمي ومع نهاية المباراة نزلت الى غرف تبديل الملابس لتهنئ اللاعبين في مشهد لا يتككر كثيرا من رؤساء الدول ليظهر الحاكم بثوب المواطن العادي وهو ما يغيب في بلادنا العربية .