على إثر الأمر الذي أصدره جلالة الملك محمد السادس، بعدم إقامة الاحتفال الرسمي بعيد ميلاده، والذي جرت العادة إقامته يوم 21 غشت من كل سنة ، حسب ما ذكرته وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة ، صرح الدكتور خالد الشرقاوي السموني ، الناشط الحقوقي و مدير مركز الرباط للدراسات السياسية و الاستراتيجية ، بأن هذا الأمر الملكي يمكن اعتباره بالقرار الحكيم، ويمكن استخلاص منه دلالتين :

 أولا ترشيد النفقات و وضع حد لكل مظاهر التبذير التي تقوم بها بعض الادارات العمومية والجماعات الترابية

علما بأن الملك محمد السادس سبق له أن دعا مختلف المؤسسات والهيآت والفعاليات الوطنية لتخليد مناسبة ذكرى عيد العرش لهذه السنة بطريقة عادية ودون أي مظاهر إضافية أو خاصة، مما يفيد عدم الإسراف والاحتفال المبالغ فيه بمناسبة هذه الذكرى .

ثانيا : يريد الملك أن يعطي معنى حقيقيا للملكية المواطنة ، بأن الملك هو مواطن كباقي المواطنين المغاربة ، يعيش همومهم ويراعي مصالحهم و يشعر بنبض الشارع و المجتمع ، و يتخذ القرارات التي تخدم المواطن و المصلحة العامة ككل.