صوت العدالة:مكتب سيدي قاسم

شهدت القاعة الكبرى لدار الشباب بسيدي قاسم  حفل اختتام السنة الدراسية للمعهد الموسيقي بالمدينة،وذلك يوم الخميس 27 يونيو الجاري،وهو الحفل الذي دأب على تنظيمه المشرفين على المعهد ،بدعم من المديرية الجهوية للثقافة.

الحفل عرف تقديم لوحات فنية من إبداع تلاميذة المعهد بمختلف فئاتها،بشكل فردي وجماعي،استحضرت فيها كل ألوان الغناء واللحن، سواء العربي الشرقي او المغربي والغربي أيضا،دليل على انفتاح المعهد على كل الألوان الغنائية العالمية،وتشجيع الشباب والشابات على البذل والعطاء في هذا المجال الذي يغذي الروح والعقل،و بدون الموسيقى ، سوف تكون الحياة خطأ  على حد تعبير الفيلسوف”نيتشه”

هذا واستمتع الحضور بالعزف الفردي والجماعي على الالات الوترية بالخصوص،منها القانون والقيتارة الغربية وآلة العود،بترانيم من إبداع أنامل تلاميذ المعهد من مختلف الاعمار والمستويات، مما يؤكد على الدور الكبير الذي يلعبه أساتذة المعهد، في إعطاء كل ما في جعبتهم من أجل تكوين موسيقيين وعازفين ،يضاهي بهم المعهد الموسيقي بسيدي قاسم،باقي المعاهد و العازفين على المستوى الوطني.

وفي كلمته أمام عدد كبير ممن تابعوا هذا الحفل الرائع،أكد مدير المعهد الاستاذ عبدالفتاح أقصبي ،أن المعهد الموسيقي بسيدي قاسم يسير في الاتجاه الصحيح ،والنتيجة اليوم أمام كل المهتمين بالشأن الفني وعلى الخصوص الموسيقى،إقبال كبير  من أبناء سيدي قاسم على المعهد الموسيقي ،لتعلم هذه اللغة العالمية الموحدة المربية على قيم التسامح وقبول الآخر،كيفما كان لونه، فالموسيقى توحد بين الأجيال والثقافات والأعراق في بعدها الكوني و الانساني،مضيفا أن المعهد الموسيقي، رغم الاكراهات المتمثلة في عدم دعم أي نشاط له من طرف المجالس المنتخبة،يصر على تنظيم هذا الحفل سنويا ،بدعم مباشر من المديرية الجهوية للثقافة والاتصال،مقدما الشكر لمديرها الجهوي ولكل الأساتذة  التلاميذ ،الذين لا يدخرون جهدا في تقديم الأجود والأفضل.