سات تيفي- بقلم – عبد اللطيف الباز

الإحترافية عنوانه، والجرأة سمته، والتواضع من أخلاقه، أثار الإنتباه بجديته وتفانيه في العمل، كما أحدثت خرجاته الإعلامية جدلا في الأوساط الرياضية؛ إنه حسن بنعبيشة، الجوهرة الثمينة التي أضاءت سماء الدوري الإحترافي.
حسن بنعبيشة من مواليد مدينة الخميسات سنة 1964 ، كان لاعبا سابقا بالوداد الرياضي كما أشرف على تدريب المنتخب الأولمبي المغربي ولبنعبيشة تجربة في تأطير الفرق والمنتخبات .
ارتبط إسم حسن بنعبيشة بكرة القدم في سن مبكرة، إذ استهل مشواره الكروي في بداية عقده الثاني ، مختلفا عن بقية نجوم العالم؛ كما ولج عالم المستديرة دون الخضوع لتكوين أساسي. إنجازات حسن بنعبيشة كلاعب للوداد البيضاوي :
الدوري المغربي الممتاز
لقب البطولة : 1986, 1990, 1991, 1993
الوصافة : 1994, 1997
كأس العرش
البطولة : 1989, 1994, 1997دوري أبطال أفريقيا
البطولة : 1992
الكأس الأفروآسيوية
البطولة : 1993
دوري أبطال العرب
البطولة : 1989
كأس السوبر العربي
البطولة : 1992 إنجازاته كمدرب منتخب المغرب تحت 20 سنة لكرة القدم :
ألعاب البحر الأبيض المتوسط
* ميدالية ذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2013
الألعاب الفرانكوفونية
* ميدالية فضية في الألعاب الفرانكوفونية 2013
ألعاب التضامن الإسلامي
* ميدالية ذهبية في ألعاب التضامن الإسلامي 2013
دوري تولون الدولية لكرة القدم
النهائي : بطولة تولون الدولية لكرة القدم 2015 . إلتحق المدرب حسن بنعبيشة بفريق سريع وادزم، واتفق الطرفان على التعاقد ليشرف حسن على تأطير الفريق وفق عقد يمتد إلى نهاية الموسم وقابل للتجديد .
و كان سريع وادزم عاشر فريق يغير مدربه حيث إنفصل عن المدرب المصري مصطفى طارق عقب الهزيمة في الدار البيضاء أمام الوداد 3 – 0 . و قاد حسن بنعبيشة فريق سريع وادزم بهدف آني يرمي إلى تفادي النزول والخروج من المنطقة المكهربة مع تحضير المجموعة للمستقبل، والفريق كان يحتل انداك يحتل المركز 14 برصيد 19 نقطة.بنعبيشة اللاعب لا يختلف كثيرا عن المدرب، فكلاهما يتميزان بالروح القتالية والصرامة والجرأة.. انتقل مطلع هده السنة إلى سريع واد زم، وانتقل به إلى عالم الإحتراف. حسن بنعبيشة المدرب والصديق والمحارب يعتبر من بين المدربين القلائل الذين كسبوا ثقة لاعبيهم، بعدما جعل منهم أصدقاء له داخل وخارج الملعب.. لا يفرق بين اللاعب الإحتياطي والرسمي، بل يعامل الجميع بالأسلوب نفسه، ويمنح فرصة الظهور للاعبين الشبان. محارب داخل مستودع الملابس، يخاطب مجموعته بروح قتالية ويعدها بالانتصار، ولا يؤمن بشيء إسمه فات الأوان؛ بل يحارب إلى أن يصل إلى مبتغاه ، خرجاته الإعلامية جعلته محط انتقاد العديد من الأشخاص، منهم من يعتبرها مستفزة، وآخرون يعتبرونها جريئة.. يضغط على خصومه بتصريحاته التي تثير جدلا كبيرا بين جماهير الأندية، إلا أن الأطر والمدربين الذين اشتغلوا معه يشهدون له بالتواضع والأخلاق الحميدة. الإطار الوطني بنعبيشة أنهى الجولة 28 من منافسات الدوري الإحترافي بالتعادل مع مضيفه الجيش الملكي متمركزا في الصف 12 برصيد 33نقطة طموح وإصرار وعزيمة المدرب بنعبيشة جعله يقي سريع واد زم من حرارة النزول إلى قسم الوطني التاني والتحليق بالسريع في بر الأمان خصوصا أمام الازدحام الذي يعرفه قعر الترتيب العام إلى حدود الآن  للبطولة، ساعيا بذلك إلى تحقيق نتائج جد إيجابية رفقة مجموعته الشابة لحساب الموسم المقبل بعد ضمانه رسميا البقاء مع الكبار . فربما يسطع نجمه مجددا في سماء البطولة الإحترافية الأولى .