صوت العدالة – المكتب الاقليمي

 

ردا على  الانتقادات التي جاءت على لسان الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد وبعض الجمعيات،والموجهة لمحمود عرشان الرئيس المؤسس للحزب بسبب توشيحه بميدالية ذهبية من قبل مجلس الشيوخ الفرنسي،اجتمع المكتب السياسي لحزب النخلة،وأصدر بيانا للرأي العام الوطني تتوفر ” صوت العدالة”  على نسخة منه،توضح فيه أسباب توشيح صدر محمود عرشان بالميدالية الذهبية  مع تقديم معطيات دقيقة  لم يتضمنها التقرير الذي قدمته الجريدة الالكترونية التي نشرت الخبر.

وحسب البيان،فإن التوشيح لم يأتي من فراغ،كما قال كريستيان كامبون رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ في مداخلته، بل بناء على ما يقوم به الرجل من خدمات لوطنه  سواء عبر لجنة الصداقة المغربية الفرنسية آو ضمن وفود البرلمان المغربي إلى فرنسا وأروبا.

وهذه الميدالية الذهبية تمنح يضيف البيان  لشخصيات متميزة ومعروفة قدمت لبلدها وللعلاقات مع فرنسا الشيء الكثير،خاصة حينما يتعلق الأمر بشخصية أجنبية عن الأصول الفرنسية. وهي – الميدالية –  شهادة تقدير وعرفان من مؤسسة فرنسية لها مكانتها الدولية لرجل دولة مغربي يتفانى في الدفاع عن قضاياه الوطنية وعلى رأسها قضية التراب الوطني.

وحول انتقادات بعض الجمعيات،قال البيان أنه كان من المفروض أن تقابل هذه الشهادة من طرف حقوقيين وسياسيين مغاربة بالاعتراف والتقدير والافتخار ،بدل النقد المليء بالحقد،لا لشيء سوى أنها سلمت لمواطن مغربي أفنى حياته ولازال في خدمة الوطن،عكس الذين أشهروا سيوفهم للطعن والمؤامرة.

أما بخصوص الانتقادات التي وجهتمها الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد حول هذا التوشيح،يرد الحزب في بيانه،كون هذا لم يكن غريبا عنه،لأن تاريخ محمود عرشان  في عمله الإداري وتحمله المسؤولية في الدفاع  عن المؤسسات الدستورية وقيامه بالواجب الوطني من أجل استقرار المغرب مشهودة له بالأوسمة الكبرى التي تلقاها من طرف المغفور له الملك الحسن الثاني ومن طرف أعلى سلطة دستورية فرنسية وستبقى تصريحات المحسوبين على اليسار يوضح البيان كما كانت اسطوانة مشروخة .مضيفا أنه سبق لقادة اليسار قبل أزيد من 10 سنوات، أن قدموا لمحمود عرشان اعتذارهم لما ادلوا به من تصريحات في حقه من أكاذيب وأباطيل ،بل أفصحوا له أنه عندما كان في صف الدفاع عن الدولة واستقرار المملكة ،كانوا في صف المؤامرات ضد النظام.

وختم البيان بتوجيه رسالة الى الجريدة الالكترونية  التي نشرت الخبر ،طالبا منها ألا تجعل نفسها طرفا في الموضوع،وأن تلتزم الحياد والتحلي بالمهنية وتحري الموضوعية ،بل كان عليها الاتصال بمحمود عرشان المعني بالأمر لأخذ رأيه في الموضوع عوض نشر أخبار وأرقام مغلوطة عن الحزب ورئيسه المؤسس يختم البيان.