عبد الحميد شامي / صوت العدالة.

 

حاولوا جاهدين جعل التتويج القاري حافزا معنويا للفوز على ابناء العاصمة،لكنه كان يوم بنعريف،اذ ابت المستديرة ان تطيع غيره،لتعلن الصافرة عن نهاية اللقاء بفوز اصحاب الدار.

كل هذه الاحداث كانت بداية للدوامة،من تضارب الآراء حول فضيحة من العيار ثقيل،اذ تم الاعتداء على الصحفي والمصور التابع لصحيفة هيسبورت “وحيد الخيار” من طرف عميد النسور والنخبة المحلية “بدر بانون”.

كثر القيل و القال عن اسباب هذا السلوك المتهور او بالاحرى الفعل الطائش،الذي قد يسيء إلى صورة كرة القدم المغربية،و الذي لا يزال اصبع التشكيك مصوبا نحو استحقاق بطولتها لقب الاحترفية.

وسط كل هدا الصخب يبقى السبب مجهولا اهي حاجة في نفس”بانون”قضاها ؟ كيفما كانت اﻻسباب او حالة اﻻستفزاز،هل هكذا يكون الرد يا ابن الرجاء العالمي؟.

خرجت بعض التصريحات على لسان مناصرين و جنود تابعين للقلعة الخضراء في مختلف المواقع الاجتماعية،ان السبب وراء كل هذا هو رئيس نادي الوداد الرياضي”الناصيري”اذ بعث بفتنة على شكل صحفي لمحاولة الاطاحة”ببانون” ذلك باقتباس صورة او قول او فعل ينتهي بإقاف القائد، ليكون غيابه مؤثرا في لقاء الديربي،
ما هكذا تحلب النوق ، تحت ظل غياب دليل واضح و مؤكد، نرى ان البعض بدأ بتأليف هوليوديات و بوليوديات لا مكان لها في واقعنا.

هي رياضة في اخر المطاف البارح فرح المغاربة بالتتويج واليوم تم اهدار ثلاث نقاط، انها المستدرة ياسادة الى متى سنبقى متشبثين باعراف الغاب.

رسالتي اليك ايها القارئ، حاول النهوض بمجالك كان سياسيا او اقتصاديا او رياضيا، حاول اعطاء صورة مشرفة و غظ بصرك عن كل هدا الخراب المحيط بك،

قلمنا محايد لا ندين ولا نتهم ولا نبرئ احدا، نحن فقط نأمل في مغرب متقدم في مجال واحد على اقل.