لتنزيل مشروعها نحن نقرر، استقبلت جمعية البدائل للتربية والتنمية الاجتماعية بتيفلت المجموعة الأولى المتكونة من 25 شاب وشابة من أصل 50 مشارك ومشاركة تتراوح أعمارهم مابين 18 و35 سنة يمثلون 5 مناطق مغربية وهي: خنيفرة، والماس، الرماني، الخميسات، وتيفلت.


اليوم الأول 19 أبريل 2019 : عرف افتتاح الدورة التكوينية باستقبال وتسجيل المجموعة الأولى من المشاركين، تلتها إلقاء كلمة ترحيبية من طرف السيد ابراهيم البلبال رئيس الجمعية المنظمة، وبعدها انطلقت أشغال ورشة “أليات القيادة وإدارة الفريق” التي أشرف عليها المدرب “سفيان السعودي” حيث تطرقت الورشة للمحاور التالية:
• الفرق بين القيادة والإدارة
• تقنيات حل المشاكل بين أعضاء الفريق
• تقنيات الإنصات والتواصل
• مراحل تطور المجموعة
• محاكاة لمهارات التواصل مع صناع القرار


وفي اليوم الثاني 20 أبريل 2019: تطرق المدرب الدولي حسن أشرواو إبن مدينة أكادير الذي تم إختياره بناء على الإعلان الذي أطلقته الجمعية بموقع تنمية بحيث تتوفر فيه شروط التدريب حسب البرنامج المسطر لموضوع “الترافع و أليات كتابة ورقات السياسات” وقد جاءت محاور الورشة على الشكل التالي:
• مبادئ الديمقارطية التشاركية
• قواعد وأليات الترافع
• منهجية وخطوات إعداد أوراق السياسات
• قواعد وعناصر أوراق السياسات
• البحث الميداني


وفي يوم 21 أبريل 2019: تطرق المدرب إلى التدريب التطبيقي في إطار مجموعات عمل مقسمة حسب كل منطقة على حدى، اشتغل فيها المشاركون على مسودات ورقات سياسات تهم المشاكل المحلية التي تعاني منها مناطقهم، بحيث تطرقت مجموعة خنيفرة إلى موضوع وجوب إنشاء نواة جامعية بمدينتهم، أما مشاركي جماعة اولماس فقد تطرقوا لموضوع انتشار المخدرات في أوساط التلاميذ، وبالنسبة لمشاركي جماعة الرماني فقد عالجوا موضوع التعاقد بالتعليم، فيما اشتغل فريق مدينة الخميسات على ورقة تهم موضوع التشغيل، وقد تناول متدربوا مدينة تيفلت معضلة الصحة في ورقتهم.


وركز كل المشاركين على تقديم توصيات لمعالجة المشاكل التي قاموا بطرحها، في انتظار استكمال الورقات النهائية وتقديمها لصناع القرار المحليين في المرحلة المقبلة من المشروع التي ستنظم فيها لقاءات بين الشباب المشاركين وصناع القرار بمناطقهم من أجل الترافع وتحقيق التغيير الإيجابي الذي يهدف إليه المشروع والمشاركون.


وفي اختتام أشغال الدورة التكوينية الأولى نوه جل المشاركين بحسن التنظيم والمحتوى الرائع الذي تمت برمجته من طرف فريق العمل، كما أشادوا بحنكة المدربين وتواصلهم الهادف وتبسيط المحتوى التدريبي، وعبروا عن حماسهم لاستكمال كل المراحل المتبقية من المشروع والخروج بنتائج ملموسة إيجابية بمناطقهم وعلى مستوى مهاراتهم الشخصية.