صوت العدالة – محمد أشكور

على هامش الدورة السادسة لفعاليات مهرجان فضاءات تشكلية ، والمنظم ايام 19الى 21ابريل 2019 ، من طرف حركة الطفولة الشعبية بوزان ، وبمشاركة مجموعة من الفنانين التشكيليين من مختلف مدن المغرب ، كالفنان منير لحلو و الفنان عبد اللطيف البقالي من مدينة ازمور ، صاحبي الجدارية الفنية التي رسمها بشارع حي العذير على الجدار الخلفي للملعب البلدي بوزان ، والتي خلفت جدالا وطنيا ونقاشا انطلق بين فروع الطفولة الشعبية ، لينتقل إلى فعاليات المجتمع المدني بوزان ومنه إلى عدد كبير من الصحف الوطنية والى فضاء العالم الأزرق .


فيما هدف الفنانين من وراء رسم الجدارية إلى إبراز ابعاد هذه الحركة ، من خلال حق الطفل في اللعب والترفيه ، رغبة منهم في إبراز حرمان الطفولة الوزانية من فضاءات اللعب والترفيه ، بالإضافة لضعف البنية التحتية .
من جهة أخرى وبمجرد انطلاق ريشة الفنانين على الجدار مبرزة لوجه طفل حزين تدخلت السلطات الوزانية لتغير فكرة الفنان الذي ماكان منه إلا أن يحتفظ بصورة الطفل الحزين ويضيف عليها العلم الفلسطيني ، الشيء الذي اعتبره المجتمع المدني بوزان أن السلطات تركت ما هو أمني ويهدد سلامة المواطنين وراحتهم مثل انتشار الكلاب الضالة وتدهور للبنيات التحتية ، وانتشار الباعة المتجولين بشوارع المدينة ، لتتدخل وتضيق من حرية الفن والإبداع والتعبير التشكيلي .