بقلم : الاستاذ عبد الكريم زهرات
صوت العدالة

مثال شعبي مغربي ينطبق تماما على الأستاذ رشيد ايلال، بعدما رفض المشاركة في البرنامج الاذاعي صباح مراكش، بدعوى أن الأستاذ محمد بن الأزرق الأنجري خريج دار الحديث الحسنية ليس ندا له ولا يستطيع مجاراة البحث العلمي.

ربما الأستاذ أيلال لن يقبل بمناظرة إلا من تتوفر فيه شروط الأستاذ للمناظرة. وأظن بالموازاة أن هذه الشروط لا تتوفر إلا في أمثال أرسطو وسقراط والرازي. أما العلماء الأحياء فلن تجد فيهم من يجمع هذه الشروط.

وللإشارة.. رشيد أيلال أصدر منذ مدة كتابه “صحيح البخاري نهاية أسطورة” ينتقد فيه صحيح البخاري، ويعلن نهاية هذه الاسطورة كما يدعي.. كما أنه خرج مؤخرا خرجات ينفي فيها وجود شخصيتي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. أمر دفع المهتمين من اساتذة وباحثين الى فتح باب للنقاش العلمي الصرف.. لكنه وللأسف ظل يرفض مواجهتهم فكريا أو حتى الرد على أفكارهم.. بدعوى إنها ليست علمية.

الأكثر من هذا فقد كان ولا زال يدعي بان جملة المناوئين لأفكاره يكيلون له السب والشتم.. وهو أمر عار من الصحة تماما.. حيث يكتفي بوصفهم بالجهلة، محاولا تأكيد عدم إتقانهم لقواعد البحث العلمي الايلالي ( نسبة إلى رشيد ايلال) .

وأمام توالي المقالات التي تدحض أفكاره خاصة من طرف اشخاص كانوا أصدقاء مقربين له، من قبيل الاستاذ الأنجري والأستاذ مصطفى أمجكال ..تدحض أفكاره وتناقشه بالحجة والبرهان. بل وطرح الاستاذ مصطفى أمجكال عليه العديد من التساؤلات المشروعة.. التي بقيت الى اليوم دون إجابة.

الحاصول ..لقد تعاظمت ورطة الاستاذ ايلال التي وضع نفسه فيها مع هذا الرفض المتواصل للنقاش.. وللمواجهة مع الاستاذ الأنجري، وهذا الأمر نراه عاديا فالمثل يقول “اللي زرع الشوك يحتار فحصادوا..”

مازلنا نأمل من الأستاذ العلامة… رشيد أيلال ان ينقد نفسه من الورطة بالتراجع عن الرفض والمشاركة في البرنامج يوم السبت المقبل.. “اللي ما قدرات تكون نجمة فالسما,تكون شمعة فالدار..”