صوت العدالة – عبد السلام اسريفي

أبهرت التلميذة ياسمين الرحيوي،التي لم تتجاوز ربيعها الثالث عشر كل من يتابعها بالمدرسة والملتقيات والمناسبات التي كانت تنظمها المدرسة،فهي تتقن ثلاث لغات ( الفرنسية،الانجليزية والألمانية )بالاضافة الى اللغة العربية الفصحى ،ولها ثقة كبيرة في موهبتها وطموح كبير،رغم أنها تعيش في مدينة صغيرة كتيفلت.

تقول ياسمين في حوار مع إحدى المواقع الالكترونية الوطنية،أنه عندما تكون الارادة والرغبة والاجتهاد،يمكن أن نصل الى مبتغانا،بغض النظر أننا ندرس بالتعليم العمومي أو الخاص،فلكل قطاع مزاياه.

وأكدت الرحيوي،أن هناك وسائل كثيرة لتعلم اللغات،فقط يجب التحلي بالارادة والرغبة وحب التعلم،مضيفة أنها تتابع برامج ومسلسلات على قناة اليوتوب مترجمة بلغات أجنبية،وهو ما ساعدها على امتلاك مداخل هذه اللغات ومكنها من قواعدها والنطق بها،متقدمة بالشكر لأساتذتها الذين حفزوها ويحفزونها على الاجتهاد وتعلم المزيد من اللغات.

ياسمين الرحيوي،نموذج للتلاميذ الذين يتجاوزون ظروفهم المادية ويتخطون كل العقبات ،ليقدموا الأحسن لأنفسهم ولذويهم،من خلال الاعتماد على النفس وتحفيزها على الابتكار والاجتهاد والعطاء،لأن العيب ليس في” كونك فقيرا ،ولكن العيب هو أن تموت فقيرا”،جملة ختمت بها التلميذة ياسمين كلامها وهي ملخص عريض لفكر كبير في جسم طفلة صغيرة.