سات تيفي : ✍ عبد اللطيف الباز علمت جريدة صوت العدالة من مصادر مطلعة حول أخر مستجدات بخصوص الحارس الليلي الذي تعرض لبتر يده بالمدار السياحي عين اسردون بني ملال على يد شخص من ذوي السوابق القضائية ، وحسب مصادرنا تؤكد خبرا غير سار هو أن الضحية خضع لعملية جراحية بالدار البيضاء باءت بالفشل ولم يتمكن الطاقم الطبي من اعادة اليد المبتورة ومن المحتمل أن يتم قطع جزء اخر من اليد نظرا لتأخر وصول الضحية في الوقت المناسب.

وهذا ما جعل أسرته وزملاءه يصابون بصدمة كبيرة جراء هذه العاهة المستديمة ، وأن عملية إرجاع اليد تمت يوم أمس بالرغم من أن لون اليد أصبح يميل للزرقة، وهذا أمر خطير.
ويؤكد الطبيب المعالج بأن النتيجة ستبدأ بالظهور بعد 48 ساعة من العملية، وأن العملية تعقدت بسبب الأربع ساعات الضائعة بين مستشفى بني ملال و مستشفى ابن زايد وابن رشد، وأن العملية لو تمت في بني ملال لكانت نسبة النجاح كبيرة، و قد كان المعني بالأمر قد تعرض لعنف لفظي و محاولة إعتداء من طرف صاحب سوابق عدلية بمنتزه سيدي بويعقوب و بإيثاره المعروف للسلامة إنسحب الضحية بصعوبة على متن دراجته النارية في إتجاه المدار السياحي عين أسردون ، لم يتوقف النزوع الإجرامي للجاني عند هذا الحد بل طارده على متن سيارة أجرة صغيرة حتى تجاوزه و قام بإعتراض سبيله و عرضه لصفعة على الوجه بسلاح أبيض من الحجم الكبير ثم هوى عليه بعد ذلك بضربة قوية حاول صدها عن رأسه بيده لتسقط الأخيرة أمام عينيه و يحملها بيده الأخرى في مشهد سوريالي، متسببا له في عاهة مستديمة