هند بن فارس :صحافية متدربة
ساعات قليلة تفصلنا عن عيد الأضحى المبارك ومخاوف المواطنين تتزايد بسبب ما أثير خلال السنوات الماضية حول موضوع تعفن وفساد لحم  الأضاحي بعد ذبحها، حيث ابد العديد من المواطنين عن تخوفهم من تكرار سيناريو السنوات الفارطة، بعدما تعفن لحم أكباش عيد الأضحى لمئات العائلات في المغرب.
وفي هذا الإطار أكد الدكتور عماد بكشول، في إتصال هاتفي خص به جريدة صوت العدالة، ان الأعلاف التي تقدم لبعض قطعان الماشية لأجل تسمينها بشكل سريع هي السبب، أضف إلى ذلك إستعمال مواد كيماوية على شكل أدوية بيطرية بطريقة غير مشروعة لأجل التسمين يؤدي إلى تعفن اللحوم ثم إخضرارها.
وأضاف الطبيب البيطري، أنه من الأسباب ايضا التي تؤدي إلى تعفن لحم الأضاحي عدم إحترام شروط النظافة والظروف الصحية الواجب توفرها عند إعداد الأضحية في مرحلة الدبح والسلخ وتخزين اللحوم، تؤدي إلى تكوين البكتيريا وتكاثرها بشكل سريع داخل وخارج الدبيحة ثم تعفنها.
هذا، وكشف الدكتور عماد بكشول، أن عملية الدبح تتم عبر ثلاثة مراحل، قبل، وأثناء، وبعد، مواضحا أن قبل الدبح لابد من توفير الراحة الكاملة للخروف وأن لا يتناول أي شئ لمدة 12 ساعة قبل دبحه، مشيرا إلى أنه أثناء عملية الدبح يجب مراقبة أعضائه الداخلية خاصة منها (الكرشة، والرئة، والكبد)، مشددا أنه بعد الدبح لابد من تنظيف سقيطة جيدا بالماء وتركها في مكان بارد ووضع توب من فوقها لتفادي تجمع الدوباب والحشرات عليها.
ونبه نفس المتحدث إلى ضرورة ترك الأضحية لما يقارب 24 ساعة على الأقل حتى تجف وتخرج منها كل دماء الموجودة فيها “خلال عملية الدبح دم كيقطر، ولكن من الأحسن تزيدو الوقت على الأقل 24 ساعة باش يخرج دم كامل”، ثم تقطيعها لتوضع في المبرد “ثلاجة”.
ودعى عماد بكشول، المواطنين إلى ضرورة إقتناء الأضاحي التي تحمل حلقة صفراء في أذنها مكتوب عليها رمز MAR، لكونها خضعت للمراقبة وتحمل ترقيما يدل على مصدرها لتفادي وقوع مشكلة “إخضرار اللحوم” أو تعفنها كما وقع في سنوات الفارط.