متابعة : الزايخ محمد

تعرف مدينة تمارة هيجانا من طرف فعاليات المجتمع المدني والرياضي بتمارة بعد نهج سياسة التطاول على الملاعب الترابية التي تخرج منها عدد كبير من الاعبين الدوليين كالدولي مراد أحديود و بوعبيد بوذن و هشام الصحفي و عبد العزيز العربي و عزيز عثمان و جامع الراحلي ومجموعة كبيرة من خريجي الملاعب الترابية كدوار بلعربي و الراشيدية و الشهداء و 11 يناير والعبادي …

لقد عرفت جماعة تمارة ميلاد ملاعب وقاعات جديدة وأخرى في طور الإنشاء في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مما ستبشرت ساكنة تمارة بكل مكوناتها خيرا ولكن اصطدموا بأثمان صادمة 300 درهم لساعة للعب أو التداريب من طرف جمعيات او شركات ربحية تهتم بكرة القدم فتم تخفيظ الثمن إلى 250 درهم لساعة وإعتبارة إنجاز في المشاكل العويصة والخطيرة التي تتخبط فيها تمارة الجريحة.

هذه السياسة الممنهجة من طرف جماعة تمارة التي تسيرها أغلبية مريحة من حزب العدالة والتنمية ب 42 مستشارا من أصل 52 تنهج سياسة الهدم وقتل المواهب العديدة وتفجير موهبتهم وفتح المجال لتفشي ظاهرة الإدمان و الشغب وكذلك الهضر المدرسي .

وقد إحتجت مجموعة من الفعاليات على الفضاء الأزرق وكذلك في دورات المجلس الجماعي من أجل إيقاف هذا النزيف الذي قتل الرياضة والرياضيين والسبب واصح للعيان المستوى الذي وصلت الفرق المحلية كل من الإتحاد الرياصي لتمارة وكذلك الوداد الرياصي لتمارة ونحن في إنتظار الرد.