صوت العدالة
توصلت جريدة صوت العدالة بوثائق رسمية تكشف عن أحكام قضائية تم النطق بها بعد إستعمال تدليسي فساد أبطاله مفوض قضائي و نائبه تواطؤوا مع شركة عقارية بغية استحواذ على منزل في حوزة السيد الفيلالي الذي يقطن في هذا المنزل مند سنة 1975 كمكتري بسومة كرائية قدرها 275 درهم؛ ليتم بيع العقار للشركة العقارية “بونطافية”سنة 1983 حيث استمر التعامل مع الشركة بشكل عادي إلى حدود سنة 2004 هنا ستبدأ تفاصيل قصة اخرى حيث أن شركة سترفض تسلم واجبات الكراء وسترفع دعاوي قضائية ضد السيد الفيلالي سترفض الأولى والثانية منها لكن الثالثة ستلجأ الشركة إلى مفوض قضائي وكاتبه الذي له دراية بدهاليز الفساد وعلاقة مع بعض الفاسدين في بعض المحاكم المغربية.

بحيث بدأت القصة الكابوس التي عاشها السيد الفيلالي دون علم له بها، بحيث أدلى كاتب المفوض القضائي بوثائق مزورة تتبت تسلم الفيلالي بتبليغ من أجل إفراغ المنزل هذه الكدبة التي لم يعلم بها السيد الفيلالي إلا حينما تفاجأ بالسلطة تقتحم منزله وتغير قفله وتسلم مفاتيحه للشركة.
وبالتالي تنفيد حكم لم تطبق فيه المحكمة شروط المحاكمة العادلة، ورغم أن السيد الفيلالي تسلح بالقانون إيمانا منه بنزاهته رغم كل ما تعرض له، ليتبث بالحجة والقانون هفوات هذا الملف وتغراته الكثيرة في المرحلة الاستئنافية من الحكم حيث وقفت المحكمة على نقطة محورية في القضية تستوجب ضرورة حضور المفوض القضائي هذا الاخير الذي انتظرته المحكمة في ستة جلسات وفي السابعة قضت برفض الدعوى.

وبالتالي إعادتها لنقطة الصفر.