صوت العدالة: عبد السلام العزاوي

لا زالت تداعيات المؤتمر الإقليمي الثاني للنقابة الوطنية للتجار و المهنيين بإقليم طنجة أصيلة مستمرة، لاسيما واللقاء المقام بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عرف حضور ثمانية عشرة فرد فقط، استقدم معظمهم من خارج عاصمة البوغاز، مع تواجد شخصين محسوبين على العدل والإحسان، فشلا في خلق إطار مهني من قبل، بسبب رفض السلطات المحلية لطنجة، منحهم الوصل النهائي.
فأمام هذا الوضع الرامي إلى قطع الطريق على الاتحاديين بإقليم طنجة أصيلة، باعتبارهم العمود الفقري للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين.

اضطر قطاع التجار والمهنيين الاتحاديين بعاصمة البوغاز، إلى إصدار بيان استنكاري، توصلنا بنسخة منه، يعبرون فيه عن تفاجئهم بعقد مؤتمر للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بمدينة ذات البحرين، يوم الجمعة المنصرم. في اجتماع سري بمقر نقابة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، لم يعلن عنه بشكل رسمي، ولم يتم إشعار معظم أعضاء، النقابة الوطنية للتجار و المهنيين بطنجة أصيلة.
الشيء الذي يدل وفق نفس البيان، عن لا قانونية المؤتمر المطبوخ، الفاقد للشرعية القانونية و التنظيمية.
كما حمل قطاع التجار والمهنيين الاتحاديين بمدينة ذات البحرين، المسؤولية لرئيس المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للتجار و المهنيين، بسبب سلوكه الغير المسؤول. واعدين باتخاذهم الموقف المناسب رفقة باقي مكونات النقابة الوطنية للتجار و المهنيين بإقليم طنجة أصيلة في القريب العاجل.