عبر العديد من تجار سوق النجد درب غلف عن تذمرهم من سياسة اللامبالة والصمت التي ينهجها والي صاحب الجلالة جهة الدار البيضاء سطات بعدم إستجابته لجميع مراسلات و تظلمات التجار قصد الوقوف على مشاكلهم و حجم الضرر الذي يعانون منه مما يتنافى مع توصيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس التي ما فتئت تؤكد على أن خدام الدولة يجب أن يكون هدفهم الأول هو خدمة المواطن و حل مشاكله و الإصغاء إلى معاناته و تقريب الإدارة منه .
فبتاريخ 2018.07.26 عقد مكتب الجمعية اجتماعا مع التجار قصد مناقشة مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها السوق وكانت تدخلات التجار تب في اتجاه واحد ألا وهو أن وضعية السوق تغيرت من سيء إلى أسوأ ونتج عن ذلك ركود تجاري بشكل كبير ، حيث تقرر إرسال ملتمسا إلى ممثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره آلله ، قصد القيام بزيارة ميدانية للسوق من أجل الوقوف على الوضعية المزرية والفوضى العارمة ، مع العلم أن التجار عبروا في أكثر من مناسبة أنهم على أتم الاستعداد بأن يكونوا شركاء للنهوض بالسوق الى ماهو أحسن .
مجددين الدعوة بمطالبة السيد الوالي الحضور الى السوق المذكور الذي له مكانة كبيرة ولا يتوفر على أبسط الحقوق ، كما ان هذا الوضع أثر بشكل كبير على حياتنا التجارية والاجتماعية .