أثارت المقاربة التنموية التشاركية الشمولية التي تبنها المجلس الاقليمي لتازة الهادفة إلى الرفع من مؤشرات التنمية بالاقليم ، موجة من الانتقادات في الأوساط المحلية، حيث تم تخصيص ما يقارب 12 مليون سنتيم لشراء “العربات المجهزة” معدة لـ”بيع المأكولات والحلويات”، وستوزع على 13 مستفيدا، و التي اعتبرها المجلس الاقليمي تشجيع على إنجاز وإعداد مشاريع مذرة للدخل وموفرة لفرص الشغل، وكفيلة بتحسين مستوى عيش الساكنة المحلية، الشيء الدي اثار سخرية الساكنة من هذه الخطوة ، وتساءلوا عن مدى نجاعة مثل هاته المشاريع التي وصفوها ب”المشاريع العملاقة” ، وهل فعلا انه بإمكان 13 عربة أن تحقق الشعارات الرنانة التي يرددها رئيس المجلس الاقليمي ، وأن هذه الحلول ليست بديلة لمحاربة البطالة و الباعة الجائلين ، كما ان هده العربات ستشجع على تنامي الفوضى بالشوارع ، و احتلال الملك العمومي وأن هذه الحلول ليست بديلة للباعة الجائلين ، حيث أثبتت التجربة ببعض المدن أن الباعة استغنوا عن عربات المبادرةو طلبوا باسواق نمودجية.
حيث كان من الواجب اعتماد مشاريع ضخمة تساهم في إدماج الشباب العاطل في سوق الشغل، وأن يعلن عن مبادرات لجلب الاستثمارات، وأن تتم هذه الاستثمارات في إطار القانون، وليس بالعشوائية، كما هو حال استثمارات بعض أقطاب المجلس الإقليمي والتي سبق لها أن أثارت ضجة.
للاشارة فان عملية الاقتناء تمت بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجمعية المسيرة للتضامن الاجتماعي والتنمية المستدامة بمدينة تازة.