بكل صدق سيدتي،
انت كنت في منتهى التوبة ليس كما يرى الفقهاء في المفهوم من معنى عند المذاهب ، ولكن كنت مريحة مع طبيعتك الاصلية ، قد يكون الزمان السياسي حتم عليك لعب دور إمرآة معينة بلباس ، و عقل معين و فكر خاص فذلك قد يكون واجب تشخيصي امام مخرج باهر من اجل انجاح المولود الفني ، سيما وان الجمهور سال لعابه لشريطك المتميز الذي ابهرني و إ ن كنت مبتدأ في النقد السينمائي، فلما انتهى التصوير مؤقتا حتى تسترجعي انفاسك و خلعتي لباس الدور المرأة المحافظة ذات المرجعية التوحيدية و الاصلاحية ، عدتي من جديد الى البلاطو الذي يكلف الدولة اموال يؤديها الغفير و النفير و الطبيب و المحامي و القاضي و الفقير و صاحب السيارة و مالك الدابة ، سالت مداد الصحافة المكتوبة ، و انامل الفيسبوك لانك ارتديت لباسك الطبيعي كامرأة، انا شخصيا احييك و تمنيت ان اناديك الرفيقة الحقيقة او على الاقل القابلة للحياة الطبيعية و ليست المصطنعة من اجل مصالح سياسية .
سيدتي المحترمة ،
و بكل صدق حياتك الطبيعية اضفت عليك جمالية ،لانني وانا اتفحص في صورك احسست انك كنت سعيدة و ما دمت كذلك فلا حاجة للتعقيب عن رواد المواقع الاجتماعي او الصحافة المكتوبة او المسموعة لانك مهووسة بالحرية في االا شعور رغم ان الظروف السياسية حكمت عليك بلا طبيعة .
احييك سيدتي فباريس مدينة الجمال والفن و الحب و هنيئا لك بلباس الحب و الحرية و السعادة ، فتلك امورك شخصية و لا دخل للتوحيد او الاصلاح مادامت الحرية مصباحك .

الأستاذ خالد الذهبي