اسفي: خاص

عرف ميناء اسفي الجديد انفراجا، بعد انخراط وتدخل المختصين والخبراء، وذلك بعد أن تعاونت شركة “جرف الموانئ” درابور، مع الوزارة الوصية على القطاع ومع المديرية موانئ والملك العمومي البحري، والمؤسسات المشتغلة في الورش، بالاستشارة والمساعدة.
وحسب مصادر مقربة من الورش، فإن شركة درابور الرائدة في جرف الموانئ، سخرت اليات وفريق عمل مكون وذو تجربة عالية، لحل مشكل تعثر ميناء اسفي. سبقها لقاءات ميدانية واجتماعات ماروطونية مع الإدارة المركزية، لتحديد المشكل والحلول المتطلبة لذلك. مما وفر على الدولة ملايين الدراهم، بعدما عملت شركة درابور على جلب باخرة من العهد الجديد متخصصة في جرف الرمال من ميناء طرفاية الذي تشتغل بعدما فازت بصفقته شركة درابور الرائدة في مجال جرف الموانئ وذات خبرة تصل إلى ثلاث عقود نصف.
وحسب ذات المصدر فإن الميناء الجديد يعرف أرضا صخرية مسطحة في عمق الحوض المينائي، مما دفع بشركة “جرف الموانئ” المعروفة ب “درابور”، إلى القيام بدراسات ميدانية، لتتبعها عملية كسر الصخور أو كما يصطلح عليه تقنيا وبحريا Déroctage، ونظرا للتجربة الواسعة لدرابور في هذا المجال، استطاعت أن تخرج الميناء من عنق الزجاجة.