بقلم عبد الله الكواي

أصبح انتشار البناء العشوائي من بين الظواهر المستفحلة بالجماعة الترابية أولاد بوساكن بإقليم سيدي بنور نجد ظاهرة تنامي البناء و السكن العشوائي بمجموعة من دواوير الجماعة .

حيث تعرف الظاهرة انتشارا واسعا ،فمن يتحمل مسؤولية انتشار البناء العشوائي بهذه الجماعة ؟ وما هي الدوافع من وراء تغاضي الجهات المسؤولة عن هذه الظاهرة ؟ يكفي القيام بجولة بسيطة بهذه الجماعة ليظهر للعيان مدى الفوضى التي تسود بناء وتشييد مساكن بشكل عشوائي في تجاوز صارخ لكل القوانين والتشريعات الجاري بها العمل.

وأمام هذا الوضع، أصبح من الواجب على السلطات المحلية والإقليمية الإعمال بالقانون المعطل بهذه الجماعة (قيادة مطران)وتطبيقه من دون مزايدات ولا مساومات سياسية أو انتخابية وتطالب ساكنة الدواوير المتضرر من البناء العشوائي وجراح الفقر و الهشاشة بتدخل عامل اقليم سيدي بنور ،لوقوفه على حقيقة الأوضاع ومتابعة ومعاقبة كل المتورطين في هذه التلاعبات.