صوت العدالة: عبد السلام العزاوي

تمكنت الأستاذة ضريفة امقران، من الظفر بمنصب رئيسة المجلس الجهوي للموثقين، لطنجة، أصيلة العرائش، القصر الكبير، وذلك بعد فوزها في الانتخابات المقامة يوم الجمعة المنصرم، بأغلبية الأصوات المعبر عنها، في الاقتراع الذي أشرفت عليه اللجنة العليا للانتخابات، تمشيا مع القانون 32.09 المنظم للمهنة، والنظام الداخلي للهيئة الوطنية للموثقين، من أجل تكريس مبدأ الشفافية والنزاهة.
علما أن الأستاذة ضريفة أمقران، المنحدرة من إقليم الناضور، رأت النور بشفشاون، التي تابعت بها دراستها الابتدائية و الإعدادية، لتلتحق بعدها إلى تطوان لاستكمال تعليمها بثانوية جابر ابن حيان.
لتحط الرحال بعد ذالك بكلية الحقوق بفاس، التي حصلت بها على الإجازة في القانون العام، كما أن مسيرتها الدراسية لم تتوقف، بل ولجت السلك الثالث، باختيارها مجال العلوم السياسية، والعلاقات العامة، لتنال دبلوم الدراسات المعمقة.
وترجع علاقة الأستاذة ضريفة أمقران بميدان التوثيق، إلى عام 1995،بقضائها لست سنوات من التمرين في المجال بكل من مدينتي القنيطرة والبيضاء، لتلحق بمهنة التوثيق بشكل رسمي عام 2003، بطنجة، ولا زالت تمارس إلى بومنا هذا.
دون إغفال كونها عضو في المجلس الجهوي السابق، وموثقة مراقبة بنفس الهيئة، فضلا عن توفرها على مؤهلات مهمة في مجال التسيير.
لذلك ارتأت ضريفة أمقران الترشح لمنصب رئيسة المجلس الجهوي للموثقين، لطنجة أصيلة العرائش القصر الكبير، الذي يضم في عضويته حوالي 120 موثقا وموثقة.