صوت العدالة – عبد السلام اسريفي

 

مهما كانت الأسباب التي دفعت الكاتب الأول السابق للاتحاد الاشتراكي محمد اليازغي باقحام اسم الملك في ملف بوعشرين ومطالبته لجلالة الملك بالتدخل. فالفعل في حد ذاته ترك انطباعا سيئا داخل الأوساط الأمنية والقضائية،خاصة وأن طبيعة الملف أخلاقية ولا زالت بين أيدي القضاء.

واعتبرت بعض المصادر ،أن هذه الخرجة الغير المحسوبة لليازغي ربما سببها غضبته على عدم توسيمه من طرف القصر الملكي بالحمالة الكبرى للعرش،التي سبق وأن نالها عبد الرحمان اليوسفي وعدد من السياسيين الكبار.

وأضافت يومية الأخبار في عددها لنهار اليوم،أن الخرجة الاعلامية لليازغي تركت انطباعا سيئا حتى داخل أسرته الصغيرة ،التي حسب نفس الصحيفة لا زالت تحتفل بتعيين ابنه اليازغي عمر في منصب مدير شركة “ميدز” فرع صندوق الايداع والتدبير،براتب يتجاوز عشرة ملايين في الشهر تنهي الأخبار.