الطعن بالزور الموجه ضد الوكيل العام بالدار البيضاء، بناءا على شكاية في 8 مارس تم حفظها من طرف محكمة النقض، وأن قضية التلبس من عدم يرد في جميع محاضر الاستنطاق للمتهمين ويتم أحيانا عديدة التشطيب عليها أو تركها.
و في رده عن ما يتعلق بالشكاية الثانية من عفاف برناني و التكييف  القانوني  هل هي مشتكية أم ضحية أم طرف مدني، قال الاستاذ ناجيم بن سامي أنه يحدد الأمر أمام المحكمة حسب القانون لأنها لم تقدم بأي شكاية ضد توفيق بوعشرين.
وأضاف بالقول :”وردت على لسان إحدى الضحايا أن عفاف برناني كذلك أخبرتها أنها تعرضت للتحرش الجنسي من طرف بوعشرين.. الشرطة تتأكد وتستدعي كل من ورد إسمه في المحضر وهذا ما وقع وتم الاستماع إلى عفاف برناني، بعد ذلك تقدمت بواسطة دفاعها في مواجهة ضابط الشرطة القضائية متهمة إياه أنه زور المحضر بكون أنه وضعها مشتكية”.
وأضاف الوكيل :”فوجئ الضابط محرر المحضر بتصريحاتها، تقدم أمامنا يوم الجمعة بشكاية في مواجهتها يتهمها بأنها اسائت إليه وزملاءه في العمل، مرفقا بقرص مدمج يوثق لحظةالاستماع إليها، ونحن كنيابة عامة نتفاعل مع جميع الشكايات، أمرنا بإحضار المشتكى بها في محضر أولي أكدت بأنها تؤكد شكايتها أنها لم تكن عرضة للتحرش الجنسي من بوعشرين، وبعد ذلك عرض القرص المدمج للضابط الذي وثق لحظة الاستماع اليها حيث ظهرت وهي تقرأ المحضر صفحة صفحة وأنها تقرأ هكذا أن بوعشرين تحرش بهاأيضاً”.
وزاد في التوضيح أن الأمر يتعلق بجنحة وهو إهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء ببلاغ كاذب، والقذف في حق الضابط محرر المحضر، ووجه لها استدعاء لتحضر جلسة 3/04/2018 بالمحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع.