صوت العدالة – عبدالنبي الطوسي

 

 

أكد عبد الرزاق الناجح رئيس جماعة بني خلوك أن الجماعة بكل أطيافها اليوم فخورة بهذا الحدث الثقافي، حيث أبرز أن هذه التظاهرة الثقافية تهدف إلى إبراز التراث الوطني عامة، ومنطقة بني مسكين خاصة في شقه اللامادي، حيث عرفت هذه الدورة حضور ثلة من النخب الثقافية والأكاديمية والباحثين قصد القيام بقراءة في خصوصيات ومميزات التراث الثقافي اللامادي، معربا عن فخره واعتزازه بتسويق اسم الجماعة كرائد في المجال الثقافي بالإقليم واحتضانها لهذا الملتقى كعرس حلة المتميزة التي سنوي، مردفا أن من بين ثماره التي باتت ناضجة، احداث مركز ثقافي للقرب بجماعة بني خلوك بشراكة بين المجلس الجماعي والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة بالدار البيضاء سطات، كما أوضح الناجح أن الملتقى الثقافي لبني يخلوك أصبح اليوم رائدا في إبراز تجربة انفتاح وانتقال الجامعة نحو القرى وبالتالي خلق التلاقح بين الجامعة والجماعة وهي مناسبة لخلق تراكمات معرفية والتعريف بتراثنا وجعله في متناول أجيال قادرة على بناء هويتها بنفسها، وذكر الناجح رئيس جماعة بني يخلوك بالمرتبة المتميزة والاهمية التي أصبح يحتلها الملتقى الثقافي لبني يخلوك خلال سلسلة تراث واعلام الشاوية حيث تمت المشاركة بكتابين بالمعرض الدولي للكتاب واليوم بني خلوك دائرة البروج بني مسكين اقليم سطات تعمل على إعداد الدورة الثالثة حول موضوع التراث الثقافي اللامادي بالشاوية والذي احتضنته بني خلوك صباح اليوم السبت 23 مارس2019 والمديرية الإقليمية للثقافة بسطات، وجامعة الحسن الأول بسطات،بدعم من جهة الدار البيضاء سطات وبتعاون مع المجلس الإقليمي لسطات، وبإشراف علمي لمختبر السرديات والخطابات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.
حفيطة الخيي المديرة الجهوية للثقافة بجهة الدارالبيضاء سطات عبرت عن القيمة العلمية الغنية لهذا اليوم العلمي المرتكز على التراث الثقافي اللامادي بالشاوية، والذي ينظم إلى باقي السلسلات والملتقيات الثقافية لبني خلوك دائرة البروج بني مسكين اقليم سطات، ووجهت شكرها للجهة المنظمة وكل المؤطرين والشركاء، كما أبرزت انخراط مديرية الثقافة في هذا الغنى الثقافي، اللقاء الدراسي كان مناسبة لعرض مجموعة من المحاضرات التي ارتبطت مواضيعها بالتراث اللامادي بالشاوية، إضافة إلى تقديم كتاب الدورة الثالثة للملتقى وتقديم كتاب نورالدين فردي، الملتقى الثقافي الثالث كان مناسبة إلى إمتاع الحاضرين بقراءات زجلية، ومشاهدة معرض للمخطوطات النادرة ومعرض جماعي للفنون التشكيلية بإشراف جمعية تامسنا للفنون التشكيلية ومعرض للحرف التقليدية بالمنطقة وسرية للخيالة، هذا في الوقت الذي عبر فيه الحضور الوازن من المديرة الجهوية للثقافة والمدير الاقليمي للتعليم وممثلي الجامعات المشاركة ورئيس المجلس الاقليمي وممثل جهة الدار البيضاء سطات، والطلبة الباحثين، عن قيمة هذا الملتقى الثقافي الغني.